استقرار سعر الحديد في مصر اليوم الإثنين 9 3 2026 بمصانع عز والمصريين والجارحي الآن

استقر سعر طن الحديد في الأسواق المصرية اليوم الاثنين 9 مارس 2026 عند متوسط 36 ألف جنيه للطن، وذلك في أعقاب موجات تذبذب سعري شهدتها المصانع خلال الأيام الماضية، ليأتي هذا الثبات كمتنفس لقطاع التشييد والبناء الذي يترقب استقرار التكاليف قبل ذروة العمل في المواسم الإنشائية، حيث تراوحت الأسعار الحالية بين 34500 و37500 جنيه تسليم أرض المصنع، وسط محاولات حكومية ورقابية لضبط إيقاع السوق ومنع المغالاة في الأسعار النهائية التي تصل للمستهلكين في مختلف المحافظات.
خريطة الأسعار وتفاصيل البيع للمستهلك
تعد أسعار الحديد محركا رئيسيا لقطاع العقارات في مصر، ويؤثر أي تغير طفيف فيها على قرارات الآلاف من المواطنين والمستثمرين، وبناء على الرصد الميداني، يلاحظ وجود فجوة سعرية تقدر بنحو 1000 جنيه تضاف على سعر المصنع لتغطية تكاليف النقل وهامش ربح التجار، مما يجعل السعر النهائي للمستهلك يحوم حول 36000 جنيه كمتوسط عام. وبالنظر إلى السياق الحالي، تأتي هذه الأسعار في وقت تسعى فيه الدولة لتنشيط حركة البناء والمشروعات القومية، مما يجعل استقرار الخامة الاستراتيجية ضرورة قصوى لضمان استمرارية معدلات التنفيذ المقررة وتجنب توقف الورش الصغيرة أو مشروعات الأفراد.
قائمة أسعار الحديد في المصانع المصرية اليوم
تشير البيانات الرسمية الصادرة عن الشركات والموزعين إلى تباين طفيف في الأسعار يعتمد على جودة المنتج والسمعة التجارية لكل مصنع، ويمكن حصر قائمة الأسعار المحدثة للطن الواحد على النحو التالي:
- حديد عز: 37200 جنيه.
- حديد بشاي: 37600 جنيه.
- حديد السويس للصلب: 36500 جنيه.
- حديد المصريين: 36500 جنيه.
- حديد المراكبي: 36300 جنيه.
- حديد الجيوشي للصلب: 35500 جنيه.
- حديد العشري: 35500 جنيه.
- حديد الجارحي: 34600 جنيه.
المتابعة الرقابية وتوقعات السوق
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق يشهد حالة من الثبات الملحوظ في الأيام الحالية، إلا أن هناك رصدا لبعض التجاوزات من قبل تجار التجزئة الذين رفعوا الأسعار بقيم تتراوح بين 500 و1000 جنيه للطن دون وجود زيادة رسمية من المصانع المنتج، وبرغم ذلك، تظل التوقعات تشير إلى استقرار نسبي إذا استمر استقرار تكاليف الإنتاج وتوافر المواد الخام. كما تعمل الجهات الرقابية بالتعاون مع الغرف التجارية على تتبع حركة التوزيع الجغرافي لضمان وصول المنتج بالسعر العادل للمواطن، خاصة في محافظات الصعيد والدلتا التي قد تشهد فروق أسعار ناتجة عن تكلفة اللوجستيات، ويبقى الرهان خلال الفترة المقبلة على قدرة السوق المحلي على امتصاص الضغوط السعرية العالمية المرتبطة بخامات البليت والخردة.




