نادر شوقي يمتدح صفقات بيراميدز وينتقد سياسة الأهلي التعاقدية مع اللاعبين الأجانب
أكد وكيل اللاعبين الشهير نادر شوقي أن نادي بيراميدز هو الكيان الأنجح والأسرع في حسم الصفقات وتحديد الأولويات التعاقدية في الدوري المصري حاليا، موجها في الوقت ذاته انتقادات لاذعة للسياسة المالية والتعاقدية داخل النادي الأهلي، خاصة فيما يتعلق بآلية ضم ورحيل اللاعبين الأجانب وتكبيد خزينة النادي خسائر بالعملة الصعبة.
ملخص تصريحات نادر شوقي وأبرز النقاط الخدمية
- البرنامج: أقر وأعترف.
- الضيف: الوكيل نادر شوقي.
- النادي الأفضل تعاقديا: نادي بيراميدز (بسبب السرعة والحسم).
- أبرز الانتقادات: طول مدة عقود الأجانب في الأهلي والاستغناء المبكر عنهم.
- التوصية الفنية: ضرورة موازنة الطموح الفني مع الحسابات الاقتصادية للأندية.
تحليل سياسة “الأشطر” وتفوق بيراميدز في الميركاتو
يرى نادر شوقي أن نادي بيراميدز، الذي يحتل حاليا صدارة جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 68 نقطة من 28 مباراة، يطبق نموذجا احترافيا في التفاوض يعتمد على “القوة الناعمة والسرعة القصوى”. وأوضح شوقي أن المسئولين في بيراميدز عندما يضعون لاعبا تحت المنظار، يتم إنهاء الصفقة دون الدخول في دهاليز البيروقراطية الرياضية، وهو ما يمنحهم تفوقا نوعيا على المنافسين التقليديين مثل الأهلي والزمالك في سوق الانتقالات الصيفي والشتوي.
هذا الاستقرار الإداري في ملف التعاقدات انعكس بشكل مباشر على نتائج الفريق في الميدان؛ حيث خاض بيراميدز 28 مواجهة، نجح في الفققوز بـ 21 مباراة وتعادل في 5 ولم يتلق الهزيمة سوى في مباراتين فقط، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة الدوري هذا الموسم بفضل جودة الصفقات التي يتم اختيارها بعناية وسرعة.
انتقادات حادة لملف الأجانب في النادي الأهلي
على الجانب الآخر، وضع شوقي يده على أزمة يراها “نزيفا مستمرا” داخل النادي الأهلي، وتحديدا في ملف اللاعبين الأجانب. وأشار إلى أن التعاقد مع لاعب أجنبي بعقد يمتد لأربع أو خمس سنوات ثم فسخ التعاقد بعد موسم واحد فقط، يجبر الإدارة على دفع تسويات مالية ضخمة بالدولار، وهو ما يعد سوء إدارة للموارد المالية في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.
الأهلي الذي يتواجد في المركز الثاني برصيد 51 نقطة (مع وجود مباريات مؤجلة كثيرة)، يعاني فنيا في بعض الفترات بسبب عدم استمرارية اللاعبين الأجانب، وهو ما اعتبره شوقي خللا في الرؤية طويلة الأمد، حيث يتم دفع مبالغ طائلة كقيمة تعاقد ثم مبالغ مماثلة كشرط جزائي أو تسوية، مما يرهق ميزانية النادي دون تحقيق الاستفادة الفنية المرجوة من مدة العقد الكاملة.
الرؤية المستقبلية لسوق الانتقالات في الدوري المصري
تفتح تصريحات نادر شوقي الباب أمام ضرورة تغيير شامل في هيكلة إدارات التعاقدات بالأندية الجماهيرية. فالمنافسة لم تعد تقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل بدأت من غرف المفاوضات. ويرى المحللون أن نصيحة شوقي بتحقيق التوازن بين الطموح الفني والحسابات المالية هي السبيل الوحيد لنجاة الأندية من الإفلاس الرياضي.
من المتوقع أن تؤدي هذه التصريحات إلى ضغط جماهيري على إدارة النادي الأهلي لمراجعة بنود عقود اللاعبين الجدد، والاقتداء بنموذج بيراميدز في الحسم لضمان عدم ضياع الأهداف التعاقدية لصالح المنافسين الذين يمتلكون قدرة أسرع على اتخاذ القرار وتنفيذه فورا.




