خالد الغندور يهاجم الأهلي بعد تغريمه 588 ألف دولار لصالح ريبيرو
اعلن النادي الاهلي المصري رسميا التقدم بطعن امام المحكمة الرياضية الدولية “كاس” ضد الحكم الصادر من غرفة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” القاضي بتغريم النادي مبلغا اجماليا قدره 588 الف دولار لصالح المدير الفني الاسباني السابق ريكاردو سواريش (خوسيه ريبيرو)، وهو المبلغ الذي يشمل قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه بمدة 3 شهور، وذلك بعد شكوى المدرب لعدم حصوله على مستحقاته عقب الرحيل في اغسطس الماضي.
تفاصيل الازمة القانونية بين الاهلي وريكاردو سواريش
- الطرف الاول: النادي الاهلي المصري.
- الطرف الثاني: ريكاردو سواريش (خوسيه ريبيرو) المدير الفني السابق.
- قيمة الغرامة: 588 الف دولار (شاملة الشرط الجزائي).
- مدة الولاية: 96 يوما فقط مع الفريق الاول.
- سبب الشكوى: عدم تلقي المستحقات المالية بعد فسخ العقد عقب الخسارة من بيراميدز.
- الاجراء الحالي: طعن امام محكمة “كاس” للحصول على تقاضي لدرجة اعلى بعد تسلم الحيثيات.
تحليل موقف الاهلي والجدل الاعلامي المثار
اثارت هذه القضية موجة من الانتقادات الاعلامية، حيث علق خالد الغندور عبر حساباته الرسمية متسائلا عن التناقض بين اعلان الاهلي السابق عن انهاء العلاقة مع سواريش بالتراضي وتكريمه، وبين لجوء المدرب لـ “فيفا” للحصول على تعويض مالي ضخم. ويشير المستشار القانوني لقطاع الكرة بالاهلي، الدكتور عبدالله شحاتة، الى ان النادي سيكمل اجراءات الطعن خلال 3 اسابيع بحد اقصى، مؤكدا ان الحكم ليس نهائيا وهناك مسارات قانونية سيسلكها النادي لتقليل الاعباء المالية المترتبة على رحيل الجهاز الفني الاسباني.
ارقام الفريق في عهد سواريش وموقفه الحالي
تولى سواريش القيادة الفنية في ظروف صعبة، حيث قاد الفريق في 17 مباراة فقط، حقق الفوز في 9 مباريات، وتعادل في 5، وتلقى 3 هزائم، قبل ان يتم توجيه الشكر له عقب خسارة لقاء بيراميدز بنتيجة 2-0 في الدوري. وبناء على البيانات الحية لترتيب الدوري المصري حاليا، يتصدر الاهلي جدول المسابقة برصيد 44 نقطة من 18 مباراة، متفوقا بمركز الصدارة ومبتعدا عن اقرب منافسيه، مما يجعل الادارة ترغب في غلق الملفات القانونية والمالية العالقة من المواسم السابقة لضمان استقرار الفريق الاول في رحلته نحو استعادة اللقب المحلي والافريقي.
الرؤية القانونية والتاثير المستقبلي على النادي
تحمل هذه الغرامة دلالات فنية وادارية هامة؛ فمن الناحية المالية يواجه الاهلي ضغطا في توفير العملة الصعبة لسداد مستحقات المدربين الاجانب في حال خسارة الطعن امام “كاس”. اما من الناحية الادارية، فان النادي يسعى لتوضيح ان صيغة “التراضي” التي اعلنت سابقا ربما لم تشمل التنازل المكتوب عن كامل المستحقات المالية، وهو ما استغله المدرب الاسباني قانونيا. التوجه للمحكمة الرياضية الدولية يهدف بالاساس الى اطالة امد التقاضي او الوصول لتسوية تخفض المبلغ الاجمالي، خاصة وان المنظومة الحمراء تحرص على سمعتها القارية والدولية في الالتزام بالعقود الاحترافية لتجنب اي عقوبات اضافية تتعلق بمنع القيد او غرامات تاخير اضافية.




