التنمية المحلية تطلق خطة رقمية لتطوير منظومة الميكروباص والسرفيس

صرح خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والناطق الرسمي باسم الوزارة، بأن الوزارة تواصل جهودها لتطوير أنظمة الميكروباص والسرفيس عبر تطبيق حلول رقمية مبتكرة. تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، زيادة كفاءة التشغيل، وترسيخ الانضباط داخل هذا القطاع الحيوي.
أفاد قاسم، في تصريحاته لقناة إكسترا نيوز، أن وزيرة التنمية المحلية، منال عوض، قامت باستعراض مجموعة من التطبيقات التكنولوجية التي من المقرر تنفيذها بشكل تدريجي. هذه التطبيقات جزء من خطة شاملة لتحديث منظومة النقل المحلي، مما سيمكن من متابعة الأداء في الوقت الفعلي، تحليل البيانات بدقة، وتحسين مستويات الرقابة والحوكمة بشكل فعال.
وأشار قاسم إلى أن المخطط التطويري يركز على تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين ودعم مساعي الدولة في مجالات التحول الرقمي والشمول المالي. وشدد على أن النظام الجديد سيحقق منافع متعددة للمواطنين والعاملين في القطاع على حد سواء، من خلال تعزيز مستويات الأمان والانتظام، والحد من الازدحام داخل المواقف العمومية، مما يعزز تجربة التنقل للجميع.
وأضاف أن تبني الحلول الرقمية سيمكن المحافظات من التخطيط لخطوط السير ومسارات النقل بكفاءة أعلى، بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية للسكان. كما ستساهم هذه الحلول في دعم مبادئ الشفافية والمساءلة، وتسرع من عملية التعامل مع الشكاوى المقدمة، مما يعزز ثقة المواطنين في الخدمات المقدمة.
وفي سياق منفصل، تطرق قاسم إلى قرار محافظة الأقصر المتعلق بوقف عمل عمال النظافة خلال ساعات الذروة بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وأوضح أن الوزارة تتبنى مبدأ “اللامركزية” في إدارة هذا الملف، مما يتيح لكل محافظة المرونة في تنظيم مواعيد العمل بما يتناسب مع ظروف الطقس المحلية الخاصة بها.
وأشار إلى أن غالبية المحافظات تعتمد نظام الورديات الثلاث، مع إعادة تنظيم خطط التشغيل في المناطق التي تسجل درجات حرارة مرتفعة، مثل الأقصر وأسوان. هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على مستوى عالٍ من خدمات النظافة مع ضمان سلامة وصحة العاملين وعدم تعرضهم لمخاطر الحرارة الشديدة.
كما دعا المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية المواطنين إلى التعاون الفعال مع الوحدات المحلية وشركات النظافة. وحثهم على الالتزام بإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لذلك، وتجنب ترك القمامة في الشوارع. مؤكداً أن هذا التعاون يسهم بشكل كبير في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن والحد من عمليات النبش في المخلفات، مما يعزز البيئة النظيفة والآمنة للجميع. هذه المبادرات تعكس التزام الوزارة بتحسين الخدمات العامة ورفع مستوى الوعي المجتمعي نحو بيئة أفضل.




