عدلي القيعي يكشف تعرض الأهلي لاعتداءات خطيرة في مباراة الجيش الملكي
كشف المهندس عدلي القيعي، رئيس شركة كرة القدم السابق بالنادي الأهلي، عن تفاصيل اعتداءات “خطيرة” تعرضت لها بعثة الفريق في المغرب متمثلة في إلقاء أجسام صلبة داخل الملعب خلال مواجهة الجيش الملكي، مؤكدا أن إدارة النادي فضلت عدم التصعيد الفوري والوقوع في فخ “رد الفعل” استهدافا للحفاظ على العلاقات التاريخية بين الناديين التي تعتبر أغلى من نتائج المباريات العابرة.
تفاصيل مباراة الأهلي والجيش الملكي والقرارات المرتقبة
شهدت المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا بملعب “المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله” أجواء مشحونة، وفيما يلي أبرز النقاط المتعلقة بالأزمة وتداعياتها:
- الحدث: مباراة الجولة الثانية بمجموعات دوري أبطال أفريقيا.
- طبيعة التجاوزات: إلقاء أجسام صلبة رصدتها عدسات الكاميرات وسجلها مراقب المباراة.
- موقف الكاف: ينتظر النادي الأهلي صدور قرارات رسمية من لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم بناء على تقرير الحكم والمراقب.
- موقف إدارة الجيش الملكي: قدمت شكوى رسمية سريعة عقب اللقاء، وهو ما وصفه القيعي بالتحرك التصعيدي غير المفهوم.
- القنوات الناقلة للبطولة: تذاع مباريات دوري أبطال أفريقيا حصريا عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية.
تحليل موقف الأهلي في المجموعة الثالثة
يتصدر النادي الأهلي مشهد المنافسة في المجموعة الثالثة التي تضم (الأهلي المصري، الجيش الملكي المغربي، شباب بلوزداد الجزائري، وأورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي). وبعد انتهاء مباريات الجولة الثانية، يحتل الأهلي صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين، بينما يأتي خلفه شباب بلوزداد وأورلاندو بيراتس، مما يجعل الحفاظ على استقرار الفريق وتجنب العقوبات الإدارية أو المالية أمرا حاسما في مشوار التأهل السهل إلى ربع النهائي.
وأوضح القيعي أن محاولات استدراج لاعبي الأهلي لارتكاب أخطاء كانت تهدف إلى مساواة العقوبات بين الطرفين (المخطئ والمتضرر)، مشيدا بذكاء الإدارة في احتواء الأزمة وتفويت الفرصة على المتربصين، كما خص بالإشادة اللاعب المغربي رضا سليم الذي أظهر روحا رياضية عالية برفضه الاحتماء من جماهير فريقه السابق، مؤكدا ثقته في جمهور الأهلي وتوجهه لغرفة الملابس مباشرة عقب اللقاء.
الرؤية الفنية وتأثير الأزمة على مسيرة البطل
تعكس تصريحات عدلي القيعي سياسة “النفس الطويل” التي ينتهجها الأهلي في البطولات القارية، حيث يدرك النادي أن خسارة ثباته الانفعالي قد تؤدي إلى فقدان عناصر أساسية بسبب الإيقافات أو حرمان الجماهير من الحضور في المباريات الحاسمة بالقاهرة. إن استمرار الأجواء المشحونة في الملاعب الأفريقية قد يفقد اللعبة متعتها، لكن قوة الأهلي الإدارية تكمن في قدرته على انتزاع حقوقه عبر القنوات الرسمية (كاف) دون الدخول في صراعات جانبية تؤثر على تركيز اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
من الناحية الفنية، تخدم هذه الروح الانضباطية المدير الفني مارسيل كولر، الذي يسعى لتأمين صدارة المجموعة مبكرا لتدوير اللاعبين وتجنب الإجهاد قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. إن تخطي عقبة الاستفزازات الجماهيرية في المغرب يعد مكسبا معنويا يضاف إلى النقاط الثلاث، ويعزز من فرص الأحمر في الحفاظ على لقبه كبطل للقارة السمراء للمرة الثالثة على التوالي.




