الأهلي ومستقبل توروب كواليس رد فعل مهيب عبد الهادي بعد الخسارة من الترجي
تلقى النادي الاهلي المصري خسارة مفاجئة امام نظيره الترجي التونسي بنتيجة هدف دون رد في ذهاب دور ربع نهائي دوري ابطال افريقيا، مما اثار موجة من الانتقادات الحادة تجاه المدير الفني السويسري للفريق “توروب” وسط مطالبات برحيله الفوري قبل مباراة الاياب المقررة يوم 21 مارس الحالي على ستاد القاهرة الدولي.
تفاصيل موعد مباراة الاهلي والترجي والبيانات الخدمية
ينتظر جمهور القلعة الحمراء مواجهة الحسم في القاهرة، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارة الذهاب وخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي، وتأتي تفاصيل اللقاء كالتالي:
- المباراة: الاهلي ضد الترجي التونسي (إياب ربع نهائي دوري ابطال افريقيا).
- موعد المباراة: السبت الموافق 21 مارس الجاري.
- توقيت الانطلاق: الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة.
- ملعب المباراة: ستاد القاهرة الدولي.
- النتيجة الحالية: تفوق الترجي 1-0 في مجموع المباراتين.
هجوم اعلامي ومطالب بفسخ تعاقد مدرب الاهلي
انتقد الاعلامي كريم رمزي بشدة الاداء الفني للفريق تحت قيادة توروب، معتبرا ان استمراره يهدد خروج الاهلي من الموسم بلا بطولات، بل وقد يحرمه من المركز المؤهل لدوري ابطال افريقيا في الموسم المقبل بالنظر لترتيب الدوري والاداء المتذبذب. واشار رمزي الى ان الاهلي يفتقد للضغط الهجومي والتكتيك والقدرة على الخروج بالكرة بشكل سليم، وهي مهام تقع على عاتق المدرب وليست موهبة اللاعبين فقط.
واوضح ان الخسارة المالية الناتجة عن اقالة المدرب حاليا ودفع الشرط الجزائي ستكون اقل ضررا من الخسائر المادية الضخمة المترتبة على عدم الفوز بدوري الابطال، والتي ستترتب عليها خسارة مكافآت المشاركة في بطولة الانتركونتينتال وكأس العالم للاندية بنظامها الجديد، وهي بطولات تمثل عوائد دولارية كبرى للنادي.
ازمة الشروط الجزائية وتكرار اخطاء الادارة
من جانبه، علق الاعلامي مهيب عبد الهادي على الانباء المتداولة حول تفكير مجلس ادارة الاهلي في اجراء تغيير في الجهاز الفني، مشيرا الى وجود ثغرة تكررت في التعاقدات الاخيرة. واوضح ان الاهلي يقع في فخ وضع شروط جزائية تجبره على دفع قيمة العقد بالكامل في حال الاقالة، مؤكدا ان هذا السيناريو تكرر “3 مرات” دون استفادة، مما يمثل عبئا ماليا ضخما على خزينة النادي.
تحليل الموقف الفني وتأثير النتيجة على المنافسة
تعكس هذه الخسارة امام الترجي حاجة الاهلي الماسة لاعادة ترتيب الاوراق الفنية قبل موقعة الاياب. فنيا، ظهر الاهلي في رادس باداء وصفه المحللون بانه يفتقر للهوية التدريبية، رغم امتلاكه قائمة لاعبين قادرة على الفوز ذهابا وايابا. وتكمن الخطورة في ان الترجي سيدخل لقاء القاهرة بروح معنوية عالية وبافضلية الهدف، بينما سيعاني الاهلي من ضغط الوقت والجماهير.
ان فشل الاهلي في تعويض الفارق يوم 21 مارس سيعني انتهاء طموحاته القارية لهذا الموسم، مما قد يعجل برحيل توروب فعليا، خاصة مع تصاعد حدة الانتقادات لطريقة ادارته للمباريات الكبرى. التحدي الان يكمن في مدى قدرة اللاعبين على عزل انفسهم عن تقلبات الادارة الفنية والتركيز على تحقيق الفوز بفارق هدفين لضمان العبور المباشر وتفادي مفاجآت الفريق التونسي.




