رئيس الكنيست الإسرائيلي يهدد باغتيال المرشد الإيراني الجديد «مجتبى خامنئي»

في تصعيد غير مسبوق ينذر بتغيير شامل في خارطة الشرق الاوسط، هدد رئيس الكنيست الاسرائيلي امير اوحانا علانية باغتيال المرشد الايراني الجديد مجتبى خامنئي، وذلك فور توليه المنصب خلفا لوالده الذي قتل في هجوم مشترك في 28 فبراير 2026، مما يضع انتقال السلطة في طهران تحت فوهة المدافع الاسرائيلية والامريكية وسط حرب شاملة اطلقت عليها تل ابيب اسم زئير الاسد.
نذر الاغتيال واستهداف هرم السلطة
التصريحات التي اطلقها اوحانا لم تكن مجرد تهديد عابر، بل جاءت مدعومة بتوثيق بصري عبر منصة إكس، حيث نشر صورة تجمع المرشد الراحل وقادة من حماس وحزب الله معلقا بعبارة تحمل دلالات تصفية مباشرة: من يسلك طريقهم سيسلك طريقهم. هذا التهديد يكتسب اهميته القصوى كونه يأتي غداة تحذيرات رسمية من المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، الذي وضع مجلس الخبراء في قم ضمن دائرة الاستهداف المباشر، في محاولة لتقويض الشرعية الدستورية لعملية اختيار القائد الاعلى في ايران.
تفاصيل تهمك حول العملية العسكرية وسياق التعيين
يبرز الصدام السياسي والميداني في عدة نقاط محورية تعكس خطورة الوضع الراهن وتأثيره على المواطن والمنطقة:
- الضربة الاسرائيلية الاخيرة استهدفت بدقة اجتماعا لـ مجلس خبراء القيادة، وهي الهيئة المسؤولة عن انتخاب المرشد، لقطع الطريق على اي تسلسل قيادي مستقر.
- اعتراض امريكي علني يقوده دونالد ترامب، الذي وصف مجتبى خامنئي بالشخصية الضعيفة، مطالبا بضرورة التدخل في عملية التعيين على غرار التدخلات السياسية في ازمات دولية سابقة.
- اندلاع مواجهة شاملة منذ فجر السبت الماضي، حيث شنت واشنطن وتل ابيب غارات مشتركة تحت مسمى الغضب الملحمي، شملت مراكز حيوية في طهران، قم، اصفهان، وكرمانشاه.
خلفية رقمية لنتائج الضربة الافتتاحية
تعكس الارقام الواردة من ميدان المعركة والتقارير الاستخباراتية حجم الخسائر التي منيت بها القيادة الايرانية في الموجة الاولى من الهجوم:
- مقتل 49 من كبار القادة الايرانيين في الضربة الجوية الاولى التي وصفت بالدقيقة والمباغتة.
- تنفيذ غارات جوية منسقة استهدفت 7 مدن ايرانية كبرى في وقت متزامن لتعطيل منظومات القيادة والسيطرة.
- الرد الايراني تمثل في اطلاق عملية الوعد الصادق 4، وهو ما يشير الى تكرار سيناريوهات المواجهات الصاروخية السابقة ولكن بوتيرة اعنف واوسع نطاقا.
متابعة ورصد للتداعيات المستقبلية
تتجه الانظار الان نحو مدينة قم، حيث يسعى ما تبقى من مجلس الخبراء لتثبيت دعائم حكم مجتبى خامنئي، في وقت تصر فيه الولايات المتحدة واسرائيل على ان المرشد الجديد لن يستمر طويلا دون غطاء دولي او موافقة من البيت الابيض. المراقبون يتوقعون ان تزداد حدة العمليات الاستخباراتية لتصفية الصفين الثاني والثالث من القيادة الايرانية، وسط ترقب عالمي لاسعار الطاقة وخطوط الملاحة التي قد تتاثر بشكل مباشر بمدى اتساع رقعة زئير الاسد في الايام القادمة.




