أخبار مصر

عاجل | ضمان سلامة السدود والخزانات قبل موسم الأمطار.

شرح الصورة
قوارب تحتمي من العاصفة في نهر نهات لي ( كوانغ تري ). الصورة: تا تشوين/TTXVN

وبحسب اللجنة الشعبية لمقاطعة كوانغ تري، فإن المناطق والوحدات مطالبة بمراجعة وتفتيش الوضع الحالي للسدود وأعمال الري والخزانات بشكل عاجل؛ وفي الوقت نفسه، تفتيش المناطق المعرضة لخطر الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية والفيضانات للكشف عن أي حوادث قد تنشأ والتعامل معها على الفور.

يتعين على السلطات المحلية تحديث وتطوير خطط حماية السدود وضمان سلامة الخزانات وفقًا لمبدأ “الاستجابة الفورية”؛ وتوفير العدد الكافي من الأفراد والمواد والمركبات والمعدات للاستعداد للاستجابة لحالات الطوارئ خلال موسم الأمطار والعواصف. وسيتم تعزيز الدوريات والمراقبة لرصد ومعالجة انتهاكات القوانين المتعلقة بالسدود والري والتعدي على مجاري الأنهار وضفافها وممرات حماية المنشآت.

يتعين على البلديات والأحياء والمناطق الخاصة مراجعة المناطق الخطرة بشكل استباقي، ووضع خطط إخلاء، وتنظيم تحذيرات في النقاط عالية الخطورة؛ وفي الوقت نفسه، يجب عليهم تنفيذ أعمال التجريف وتنظيف المجاري المائية لضمان الصرف الفعال والسيطرة على الفيضانات.

بالنسبة للشركات ذات المسؤولية المحدودة ذات العضو الواحد التي تدير أعمال الري، تشترط المقاطعة عليها إجراء عمليات تفتيش شاملة للخزانات والسدود ومحطات الضخ وأنظمة بوابات السدود ومعدات التشغيل؛ ونشر أفراد في الخدمة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع خلال موسم الأمطار والفيضانات؛ وتنفيذ إجراءات تشغيل الخزانات بدقة لضمان سلامة الهياكل والمناطق الواقعة أسفل مجرى النهر.

تتولى وزارة الزراعة والبيئة مسؤولية قيادة عمليات التفتيش والتقييم للحالة الراهنة لأنظمة السدود والري في المنطقة، وتقديم المشورة بشأن الخطط اللازمة لضمان سلامة هذه المنشآت قبل موسم الأمطار، وتعزيز عمليات التفتيش والتحقق ومعالجة المخالفات المتعلقة بالسدود والري. أما وزارة المالية، فهي مسؤولة عن تقديم المشورة بشأن تخصيص الأموال اللازمة لصيانة وإصلاح وتطوير المشاريع الرئيسية.

بحسب إحصاءات اللجنة الشعبية لمقاطعة كوانغ تري، شهدت المقاطعة في عام 2025 كوارث طبيعية شديدة ومتواصلة، مُخلّفةً خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية. وسُجّلت في المقاطعة 24 حالة وفاة، و7 مفقودين، و24 جريحًا؛ وتضررت أكثر من 27,282 أسرة، وغمرت المياه نحو 17,300 منزل؛ وبلغ إجمالي الأضرار المُقدّرة حوالي 2.532 تريليون دونغ فيتنامي. كما لحقت أضرار جسيمة بالعديد من مشاريع النقل والري والسدود والجسور.

وبحسب السيد لي كوانغ لام، رئيس قسم الري والوقاية من الكوارث ومكافحتها في مقاطعة كوانغ تري، فقد قامت المقاطعة بتعبئة مصادر تمويل متنوعة بمرونة من ميزانية الحكومة المركزية، وميزانية الحكومة المحلية، وصندوق الوقاية من الكوارث ومكافحتها، ومصادر قانونية أخرى لإصلاح وتحديث مشاريع الوقاية من الكوارث ومكافحتها الرئيسية.

تم تنفيذ العديد من المشاريع العاجلة وتشغيلها لخدمة الإنتاج وحياة الناس، مثل: الإصلاح العاجل لخزان فوك ترون (أكثر من 120 مليار دونغ فيتنامي)؛ إصلاح وتحديث سد خي دوي (81.7 مليار دونغ فيتنامي)؛ سد لمنع الانهيارات الأرضية على نهر نهات لي، المرحلة 2 (42 مليار دونغ فيتنامي)؛ منطقة رسو القوارب كمأوى من العواصف مع ميناء صيد على نهر شمال جيانه (أكثر من 340 مليار دونغ فيتنامي)؛ إصلاح أنظمة السدود (الضفة اليسرى لنهر جيانه، سد ثونغ ماي ترونغ، الضفة اليسرى لنهر كين جيانغ، سد باك فوك، إلخ)؛ سد طارئ لمنع الانهيارات الأرضية على طول الجزء الساحلي من جيو هاي إلى بلدة كوا فيت (القديمة).

بحسب السيد لي كوانغ لام، على الرغم من أن مقاطعة كوانغ تري قد وضعت خططًا استباقية للاستجابة للكوارث في وقت مبكر، وحشدت القوات والموارد، وضمنت نشر معلومات التحذير للسكان، إلا أن الأضرار لا تزال قائمة بسبب الظروف الجوية القاسية. والجدير بالذكر أن بعض الحوادث نجمت عن إهمال بعض السكان، مثل عبور المناطق التي غمرتها الفيضانات عمدًا، أو العودة لإنقاذ الممتلكات، أو ممارسة الصيد أثناء الفيضانات.

وأكد السيد لي كوانغ لام قائلاً: “إلى جانب التنفيذ الفعال لمبدأ “الأربعة في الموقع”، تحتاج المناطق إلى تعزيز الدعاية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بشأن الوقاية من الكوارث ومكافحتها؛ وتنويع أساليب الاتصال، وتنظيم التدريب على مهارات الاستجابة للعواصف والفيضانات والانهيارات الأرضية والجفاف… من أجل تشكيل ثقافة الوقاية الاستباقية من الكوارث تدريجياً بين الناس”.

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى