وزير الرياضة في مشروع الهدف.. كواليس لقاء أبوريدة ودعم منتخب الناشئين قبل تصفيات أفريقيا
تفقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مركز المنتخبات القومية “مشروع الهدف” بمدينة السادس من أكتوبر، لدعم منظومة كرة القدم المصرية ومؤازرة منتخب مصر لمواليد 2009 قبل سفره لخوض تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، وذلك بحضور المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وأعضاء مجلس الإدارة.
تفاصيل زيارة وزير الرياضة لمشروع الهدف وموعد سفر منتخب 2009
- الحدث: زيارة تفقدية لمركز المنتخبات القومية “مشروع الهدف”.
- أبرز الحضور: جوهر نبيل (وزير الشباب والرياضة)، هاني أبو ريدة (رئيس اتحاد الكرة)، أعضاء مجلس الإدارة.
- المنتخب المدعوم: منتخب مصر مواليد 2009 بقيادة الكابتن حسين عبد اللطيف.
- موعد سفر المنتخب: 21 من الشهر الجاري.
- وجهة السفر: دولة ليبيا الشقيقة.
- المنافسة: تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين.
تطوير منظومة الكرة المصرية ودعم الكوادر الدولية
أكد وزير الشباب والرياضة خلال جلسته الودية مع مجلس إدارة اتحاد الكرة أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع أطراف المنظومة الرياضية، مشيرا إلى أن كرة القدم تمثل “إكسير الحياة” للشعب المصري، مما يستوجب تكاتف الجهود لإنجاح التجربة الكروية والوصول إلى الأهداف المنشودة. وأشاد الوزير بالتواجد المصري القوي في المناصب الرياضية الدولية والقارية، معتبرا ذلك برهانا على دعم القيادة السياسية المصرية لأبنائها لتعزيز القوة الناعمة لمصر في المحافل الرياضية.
من جانبه، شدد المهندس هاني أبو ريدة على أن العمل داخل الاتحاد المصري لكرة القدم يرتكز على روح الفريق الواحد، وهي السياسة التي تهدف في المقام الأول إلى مصلحة المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها العمرية، مؤكدا أن الهدف الأساسي للاتحاد هو تحقيق النتائج التي تسعد جماهير الكرة المصرية وتعيد المنتخبات إلى منصات التتويج الأفريقية والدولية.
الاستعدادات الفنية لمشروع الهدف ومستقبل ناشئي الفراعنة
شملت الجولة التفقدية استعراض إمكانيات “مشروع الهدف” اللوجستية والفنية، حيث أعرب الوزير عن سعادته بمستوى المنشأة التي تمتلك القدرة على استضافة كبرى المنتخبات وإقامة المعسكرات المغلقة بأعلى المعايير. وتأتي هذه الزيارة في وقت حرج لمنتخب 2009 الذي يدخل أمتاره الأخيرة في التحضيرات تحت قيادة فنية للمدرب حسين عبد اللطيف، وذلك لضمان الجاهزية البدنية والذهنية قبل التوجه إلى ليبيا لخوض غمار التصفيات القارية.
الرؤية الفنية وتأثير الدعم الحكومي على المنافسة
تمثل هذه الخطوة دفعة معنوية كبيرة لقطاع الناشئين في مصر، حيث يعكس دعم الدولة لمنتخب 2009 استراتيجية طويلة الأمد لبناء جيل جديد قادر على تمويل المنتخب الأول بالعناصر الموهوبة. إن نجاح هذا الجيل في عبور تصفيات شمال أفريقيا سيعزز من رصيد الكرة المصرية قاريا، ويؤكد جدارة مشروع البناء الذي ينتهجه الاتحاد المصري لكرة القدم بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة لتطوير البنية التحتية والمواهب الشابة في آن واحد.




