عاجل | عاجل: الحكومة اليمنية تحذر العالم من ‘اختراق إيران’… الحوثيون ذراع طهران لإسقاط اليمن وتهديد الممرات الدولية!

تصريح رسمي من الحكومة اليمنية أطلق صفعة قوية ضد إيران، موضحاً أن مليشيا الحوثي “ذراع أداة تنفذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني” تستخدم لتنفيذ أجنحتها الإقليمية حتى ولو كان الثمن تدمير اليمن وتشريد ملايين اليمنيين وتهديد الممرات البحرية الدولية.
هذا التحذير الحاسم جاء عبر وزير الإعلام معمر الإرياني، الذي أكد أن إيران كانت ولا تزال العامل الأبرز في إطالة أمد الحرب في اليمن، عبر دعمها العسكري والإعلامي والمالي للمليشيا الحوثية وتزويدها بالسلاح والخبراء والتقنيات.
قد يعجبك أيضا :
وبدأ التصريح، الذي نشر على منصة “إكس” اليوم الأحد، باتهام الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً للنظام الإيراني بمحاولة اختطاف هوية الدولة ومصادرة إرادة شعبها، ووصفت مساعي وسائل الإعلام الإيرانية لتقديم جماعة الحوثي كممثل رسمي لليمن بأنها “تضليل سياسي وإعلامي مرفوض”.
وأوضح الإرياني أن اليمن، بتاريخها العريق وحضارتها ومؤسساتها الشرعية المعترف بها دولياً، لا يمكن اختزالها في مليشيا انقلابية إرهابية مسلحة استولت على العاصمة بالقوة وانقلبت على مخارج الحوار الوطني وجرت البلد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
قد يعجبك أيضا :
ولفت الوزير إلى أن محاولات طهران تسويق هذا الوضع تحت غطاء “التضامن” أو “المواقف السيامية” لا تغير من حقيقة أن الحوثيين ليسوا سوى أداة تنفذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني.
وقال الإرياني: “الشعب اليمني يدرك جيداً أن المليشيا الحوثية لم تقدم لليمن سوى الحرب والفقر والقمعة والعزلة، وأن محاولات منحها صفة ‘الممثل الشرعي لليمن’ تمثل تضليلاً سياسياً وإعلامياً مرفوضاً، يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216”.
قد يعجبك أيضا :
واختتم بالتأكيد على أن استقرار اليمن لن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيا الحوثية وتمكين الشعب اليمني من بناء دولته بعيداً عن مشاريع الوصاية الإيرانية والتبعية، مؤكداً أن اليمن ستبقى دولة مستقلة ذات سيادة ولن تكون تابعة لأي مشروع طائفي.




