رياضة

الدوريات الاوروبية والعربية تعدل مواعيد المباريات وتدعم اللاعبين المسلمين في رمضان

تطبق روابط الأندية الأوروبية والدوريات العربية بروتوكولات استثنائية لدعم اللاعبين المسلمين خلال شهر رمضان، أبرزها قرار الرابطة الإنجليزية بإيقاف المباريات مؤقتا للسماح لـ 55 لاعبا بكسر صيامهم، تزامنا مع وضع برامج غذائية خاصة في الدوري الإسباني وتعديل مواعيد المواجهات في الدوريات العربية لتقام ليلا، وذلك لضمان الحفاظ على السلامة البدنية وجودة الأداء الفني في ملاعب كرة القدم.

تفاصيل الرعاية والدعم الفني للاعبين الصائمين

  • الدوري الإنجليزي الممتاز: إيقاف مؤقت للمباريات عند وقت الأذان بالتنسيق مع الحكام.
  • عدد المستفيدين في البريميرليج: حوالي 55 لاعبا مسلما في مختلف أندية الصفوة.
  • نادي برشلونة الإسباني: تصميم برنامج غذائي وتدريبي خاص للنجم الواعد لامين يامال.
  • الدوريات العربية: ترحيل مواعيد انطلاق المافسات إلى ساعات متأخرة بعد وجبة الإفطار.
  • الإجراءات العامة: تعديل فترات التدريب الصباحية والمسائية لتقليل الإجهاد البدني.

تحليل السياسات الرياضية في الدوريات الكبرى خلال رمضان

تعكس قرارات رابطة الدوري الإنجليزي (Premier League) تحولا جذريا في إدارة المنافسات، حيث يتم التوقف في أول فرصة مناسبة (مثل خروج الكرة لرمية تماس أو ركلة مرمى) بمجرد حلول وقت الإفطار، وهي خطوة تهدف للحفاظ على العدالة التنافسية ومنع تعرض اللاعبين لهبوط مفاجئ في مستوى السكر أو الطاقة. وفي إسبانيا، ورغم غياب قرار مركزي من “لاليجا”، إلا أن الأندية الكبرى مثل برشلونة بدأت في استخدام بيانات الأداء الحيوي لتصميم حصص تدريبية ليلية أو مخففة للاعبين مثل لامين يامال، لضمان استمرارية مشاركتهم في ظل الصراع المحتدم على مراكز دوري أبطال أوروبا.

على الجانب الآخر، تلتزم الدوريات العربية (مثل الدوري السعودي والمصري والإماراتي) بتقديم جدول زمني يراعي الظروف الصيامية بشكل كامل، حيث تبدأ المباريات عادة بعد الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة، مما يمنح اللاعبين فرصة للتمثيل الغذائي السليم بعد الإفطار، وهو ما يرفع من رتم المباريات مقارنة باللعب نهارا في درجات حرارة مرتفعة.

الرؤية الفنية وتأثير الالتزام الديني على المنافسة

تشير البيانات الرياضية إلى أن التنسيق بين الأجهزة الطبية والفنية خلال هذه الفترة يقلل من نسب الإصابات العضلية التي كانت ترتفع سابقا نتيجة الجفاف أو سوء التغذية. إن دمج هذه التسهيلات داخل قوانين اللعب، كما يحدث في الدوري الإنجليزي، يعزز من قدرة الأندية على الاحتفاظ بنجومها في حالة ذهنية وبدنية مستقرة، ويمنع خسارة نقاط هامة في أمتار الدوري الأخيرة بسبب تراجع اللياقة. كما أن تجربة برشلونة مع يامال تثبت أن العلم الرياضي قادر على تكييف الصيام ليصبح حافزا بدنية وليس عائقا، شريطة الالتزام بالسعرات الحرارية المقررة والراحة الكافية، مما يضمن استمرار المتعة الكروية دون المساس بالقيم الإنسانية والمعتقدات الدينية للاعبين.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى