النادي الأهلي يواجه عقوبات كاف وغرامة مالية قبل مباراة الترجي في دوري الأبطال
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” معاقبة النادي الأهلي المصري بإقامة مباراته القادمة في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي بملعب القاهرة الدولي دون حضور جماهيري، مع توقيع غرامات مالية إجمالية قدرها 60 ألف دولار، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام الجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات.
تفاصيل عقوبات الكاف ضد النادي الأهلي
- قرار المنع: منع حضور جماهير الأهلي لمباراتين قادمتين، على أن يكون تنفيذ العقوبة في المباراة الثانية موقوف التنفيذ.
- الغرامات المالية: غرامة أولى بقيمة 50 ألف دولار، تليها غرامة إضافية بقيمة 10 آلاف دولار (إجمالي 60 ألف دولار).
- المباراة المتأثرة: مباراة الأهلي ضد الترجي التونسي في إياب ربع النهائي.
- الموعد: يوم 21 مارس الجاري.
- المكان: استاد القاهرة الدولي.
- سبب العقوبة: ما بدر من الجماهير في مباراة الجيش الملكي المغربي بختام المجموعات.
تأكيد نادي الترجي التونسي وموقف الإدارة القانونية
أكد نادي الترجي التونسي عبر بيان رسمي تلقيه إخطارا من الكاف يفيد بإقامة موقعة الإياب في القاهرة خلف الأبواب المغلقة، مشيرا إلى أن القرار صدر عن لجنة التأديب والكونفدرالية الإفريقية. ومن جانبه، أعلن النادي الأهلي أن الشؤون القانونية بالقلعة الحمراء بدأت بالفعل في دراسة الخطاب الرسمي للتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذه العقوبات أو محاولة استئنافها، خاصة وأن الفريق يعول كثيرا على الدعم الجماهيري في الأدوار الإقصائية.
موقف الفريقين في دوري أبطال إفريقيا
يدخل الأهلي هذه المباراة بعد تأهله كمتصدر أو وصيف في مجموعته (حسب النسخة) باحثا عن الحفاظ على لقبه القاري، بينما يسعى الترجي التونسي لاستغلال غياب الجماهير الحمراء في ستاد القاهرة لتحقيق نتيجة إيجابية وتسهيل مأمورية العبور إلى نصف النهائي. تبرز دائما مواجهات الأهلي والترجي ككلاسيكو عربي وإفريقي خالص، حيث تتسم بالندية الفنية العالية، وغياب الجمهور في نسخة هذا العام من ربع النهائي سيشكل ضربة قوية للفريق المصري الذي يعتمد على ضغط أكثر من 50 ألف مشجع في المدرجات.
الرؤية الفنية وتأثير غياب الجمهور على القمة
يعد غياب الجماهير عن مباراة ربع النهائية عاملا مؤثرا قد يغير سيناريو اللقاء فنيا، فالأهلي المصري يستمد قوته الهجومية من الضغط الجماهيري المبكر الذي يجبر الخصوم على التراجع الدفاعي. في المقابل، يمنح هذا القرار لاعبي الترجي التونسي راحة ذهنية أكبر داخل المستطيل الأخضر بعيدا عن الضغط العصبي للمدرجات. سيتعين على المدير الفني للاهلي إعداد لاعبيه نفسيا للعب في أجواء صامتة، مع ضرورة التركيز على حسم موقعة الذهاب لتجنب أي تعقيدات في مباراة الإياب التي ستقام في ظروف استثنائية بعيدا عن “الرجل رقم 12”.




