أخبار مصر

عاجل | عاجل.. جلسة 22 يونيو لمحاكمة سائق سيارة بعلم إسرائيل في كرداسة

حددت المحكمة المختصة جلسة 22 يونيو لنظر أولى جلسات محاكمة سائق سيارة جيب مزينة بعلم إسرائيل في منطقة كرداسة بمحافظة الجيزة، والمتهم بدهس ستة مواطنين، ما أدى إلى إصابات وتلفيات بممتلكات المواطنين.

وجاء ذلك بعد إحالة جهات التحقيق بالجيزة للمتهم إلى المحكمة الجنائية لاستكمال الإجراءات القانونية.

تفاصيل الواقعة والتحقيقات الأولية

كشفت التحقيقات أن المتهم قام بقيادة سيارة جيب تحمل علم إسرائيل واصطدم بعدة سيارات، كما ألحقت مركبته أضرارًا بعدد من المحلات التجارية والمنازل في المنطقة.

وأوضحت التحقيقات أن السائق كان يتفوه بعبارات غير مفهومة، منها: “إسرائيل عاوزين يسرقوا الهرم وخلي بالك في مقبرة في الهرم محدش يفتحها غيري”، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين.

أقوال المتهم خلال التحقيقات

أثناء التحقيقات، نُقل عن المتهم نفيه تهمة الشروع في قتل المواطنين الستة، قائلاً: “محصلش” عند سؤال المحققين عن قيادته المركبة عمداً نحو المجني عليهم.

كما نفى المتهم تهمة استعراض القوة والتلويح بالعنف أمام المارة، أو إحداث إصابات عمدية بالمواطنين، مؤكداً أنه لم يقصد الإضرار بالممتلكات الخاصة، عند سؤاله عن إتلاف المركبات والممتلكات.

وأشار المتهم إلى أن رخصة قيادته ضائعة عند التحقيق في تهمة قيادة المركبة دون رخصة، ما يعكس ارتباكًا واضحًا في موقفه القانوني أمام النيابة.

تصريحات أحد المصابين

أحد المصابين في الواقعة صرح: “عربيتي اتخبطت وإيدي اتكسرت والقضاء هيجيب حقي”، مؤكدًا ثقته في أن المحاكمة ستؤدي إلى تحقيق العدالة وتحديد المسؤولية القانونية للمتهم.

السياق القانوني للواقعة

تعتبر هذه الواقعة واحدة من الحالات التي تجمع بين الشغب المروري وتهديد السلامة العامة، حيث أظهرت التحقيقات تضرر المواطنين والممتلكات الخاصة، مع استمرار متابعة النيابة للتحقيقات قبل جلسة المحكمة المحددة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى