معبر رفح يستقبل «دفعة جديدة» من العائدين الفلسطينيين الآن

استأنفت السلطات المختصة في معبر رفح البري، اليوم، حركة عبور الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة وتجهيز استقبال دفعات جديدة من الجرحى والمصابين، وذلك بعد إعادة فتح المعبر من الجانب الفلسطيني عقب إغلاق دام 18 يوما متواصلة، في خطوة إنسانية عاجلة تهدف إلى لم شمل العائلات العالقة وتوفير الرعاية الطبية الفائقة لضحايا العمليات العسكرية، بالتنسيق الكامل بين الهلال الأحمر المصري والجهات المعنية لضمان سرعة إنهاء الإجراءات وتسهيل تدفق المساعدات الإغاثية.
تفاصيل تهمك: خدمات إغاثية للعائدين والجرحى
تعمل الفرق الميدانية التابعة للهلال الأحمر المصري في ساحة المعبر الرئيسية على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية واللوجستية لضمان كرامة العائدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث تتركز الجهود الحالية على الآتي:
- توزيع حقيبة العودة التي تحتوي على مستلزمات المعيشة الأساسية ومواد العناية الشخصية لكل فرد عائد إلى القطاع.
- تقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال والنساء للتخفيف من حدة الصدمات الناتجة عن فترة الانتظار وظروف الحرب.
- توفير الملابس الثقيلة والأغطية لمواجهة التقلبات الجوية، مع تقديم وجبات غذائية ومياه صالحة للشرب.
- تفعيل خدمة إعادة الروابط العائلية لمساعدة الأسر في التواصل مع ذويهم داخل القطاع أو في الخارج.
- تخصيص مسار سريع لإنهاء إجراءات السفر والوصول لتقليل زمن الانتظار داخل الصالات.
خلفية رقمية: الاستعدادات الطبية واللوجستية
بالتوازي مع عودة العالقين، رفعت وزارة الصحة المصرية درجة الاستعداد بقطاع شمال سيناء لاستقبال الحالات الطبية الحرجة، حيث تشير البيانات والترتيبات الجارية إلى بنية تحتية طبية قوية تم تجهيزها خصيصا لهذه الأزمة:
- تجهيز نقطة طبية متكاملة داخل معبر رفح البري مزودة بأحدث أجهزة الفرز والتشخيص السريع للوقوف على الحالة الصحية للقادمين.
- الدفع بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة كعناية مركزة متنقلة لنقل الجرحى إلى المستشفيات المتخصصة في العريش، بئر العبد، والقاهرة.
- توزيع الحالات المصابة بناء على تصنيف طبي دقيق يشمل الجراحات الدقيقة، الحروق، والكسور المعقدة.
- يأتي فتح المعبر اليوم بعد فترة إغلاق استمرت 18 يوما، مما تسبب في تراكم الحالات الإنسانية التي كانت تنتظر العودة أو الخروج لتلقي العلاج، مما يجعل استئناف العمل اليوم ضرورة قصوى لإنقاذ الأرواح.
متابعة ورصد: التنسيق الميداني والآفاق القادمة
تراقب الجهات المصرية عن كثب انتظام حركة العبور لضمان عدم حدوث تكدسات في الصالات الجمركية أو النقاط الأمنية، وسط تأكيدات بأن المعبر سيظل مفتوحا طالما سمحت الظروف الميدانية بذلك لتسهيل عبور المساعدات وخروج الجرحى. ويشرف فريق من المتطوعين على تيسير حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تنسق وزارة الصحة مع المستشفيات الجامعية لضمان توفر الأطقم الطبية المتخصصة لاستقبال الحالات المحولة من المعبر وتوفير أكياس الدم والمستلزمات الجراحية اللازمة.




