أسعار الدواجن وتوقعات تحركات السوق عقب انتهاء موسم عيد الأضحى وفقا للشعبة

توقع خبراء شعبة الدواجن استقرار اسعار الفراخ عند مستوياتها المنخفضة الحالية حتى نهاية موسم عيد الاضحى، مع احتمالية حدوث تحركات سعرية طفيفة عقب العطلة نتيجة عودة القوة الشرائية للدواجن البيضاء كبديل ارخص للحوم الحمراء. ويؤكد هذا المشهد انحسار موجة التقلبات العنيفة التي ضربت الاسواق سابقا، مما يوفر فرصة ذهبية للمستهلكين لتدبير احتياجاتهم قبل اي موجة صعود محتملة.
خارطة اسعار الدواجن والارقام المعلنة
شهدت البورصة السلعية تراجعا ملموسا في تكلفة الانتاج، وهو ما انعكس بشكل مباشر على سعر الكيلو للمستهلك النهائي. وتتخلص المؤشرات الرقمية الحالية فيما يلي:
- تاريخ رصد التحديث: الاثنين 18 مايو 2026.
- الاتجاه العام: هبوط تدريجي اعقب موجة من الارتفاعات القياسية.
- حالة السوق: وفرة في المعروض من المزارع مع انتظام تدفقات الاعلاف.
- الموسم المؤثر: اقتراب عيد الاضحى المبارك وتوجه السيولة النقدية نحو الاضاحي.
توقعات الشعبة لمرحلة ما بعد العيد
اوضحت شعبة الدواجن ان التحركات السعرية القادمة ستحكمها قاعدة العرض والطلب. فخلال ايام العيد، يتراجع الطلب على الدواجن بسبب التركيز على اللحوم الحمراء، مما يحافظ على هدوء الاسعار. لكن مع انتهاء الموسم، عادة ما يلجا المستهلكون والمطاعم لتعويض النقص في مخزوناتهم، وهو ما قد يؤدي الى تحسن نسبي في الاسعار لصالح المربين لضمان استمرار دورات الانتاج وعدم خروجهم من السوق.
كما اشار المحللون الى ان استقرار اسعار الصرف وتوافر مستلزمات الانتاج من ذرة وصويا يلعبان دورا محوريا في منع اي قفزات غير مبررة. فالتراجع المحقق ليس مجرد تذبذب وقتي، بل هو نتاج استقرار جزئي في مدخلات الصناعة، مما يجعل اي زيادة مستقبلية محكومة بزيادة استهلاك حقيقية لا بمضاربات سعرية.
رؤية تحليلية للمستقبل ونصيحة الخبراء
تشير المعطيات الحالية الى ان سوق الدواجن يمر بمرحلة التقاط انفاس. ويرى الخبراء ان الفترة التي تسبق العيد مباشرة هي الوقت الامثل للتخزين المنزلي في ظل وفرة المعروض الحالي وهدوء الاسعار.
اما بالنسبة للمستقبل القريب، فان المخاطر تتركز فقط في احتمالية ارتفاع درجات الحرارة خلال شهور الصيف، مما قد يؤثر على معدلات النفوق في المزارع ويقلص العرض جزئيا. لذا، ينصح المستهلكين بالاستفادة من السعر الحالي، بينما تتوجه النصيحة للمربين بضرورة اتباع اجراءات الامن الحيوي المشددة وتحديث انظمة التبريد داخل العنابر لتفادي خسائر الصيف، وضمان استمرارية الربحية مع عودة الزخم الشرائي المتوقع في اعقاب عطلة العيد مباشرة.




