إطلاق أكبر مظلة حماية اجتماعية لدعم الأسر الأولى بالرعاية «غداً» ضمن أبواب الخير

تحت رعاية رئاسة الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، يطلق صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى غدا الثلاثاء المبادرة الإنسانية الأكبر أبواب الخير، والتى تستهدف توفير مظلة حماية اجتماعية شاملة لتأمين الاحتياجات الغذائية لملايين الأسر الأولى بالرعاية والمستحقين فى كافة محافظات الجمهورية تزامنا مع حلول شهر رمضان الكريم، فى خطوة استباقية لمواجهة موجات الغلاء وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطن المصرى.
خريطة الدعم الغذائى والوصول للمستحقين
تضع مبادرة أبواب الخير المواطن البسيط فى مقدمة أولوياتها من خلال استراتيجية وصول مباشرة تضمن طرق كل الأبواب فى القرى والنجوع، حيث تركز المبادرة على تقديم الدعم النوعى الذى يجمع بين المواد الغذائية الجافة والوجبات الجاهزة، بما يضمن سد احتياجات الأسر طوال أيام الشهر الفضيل. وتعد هذه النسخة من المبادرة هى الأوسع نطاقا من حيث التغطية الجغرافية وكمية المساعدات المرصودة، حيث يتم التنسيق بين صندوق تحيا مصر والجمعيات الأهلية لضمان عدم تكرار الاستفادة ووصول الدعم لمستحقيه الفعليين بناء على قواعد بيانات دقيقة ومحدثة.
أرقام ومستهدفات مبادرة أبواب الخير
تعكس الأرقام المعلنة حجم المجهود اللوجستى المبذول لتأمين الأمن الغذائى خلال شهر رمضان، ويمكن تلخيص المستهدفات الرقمية للمبادرة فيما يلى:
- توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية تحتوى على السلع الأساسية (أرز، سكر، زيت، مكرونة، وغيرها) لتغطية احتياجات الأسر المنزلية.
- تقديم 4 ملايين وجبة ساخنة يتم إعدادها يوميا عبر المطابخ المركزية التابعة لصندوق تحيا مصر.
- تفعيل مطابخ المحروسة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى لتعزيز القدرة الإنتاجية للوجبات المطبوخة.
- تسيير قوافل غذائية تجوب 27 محافظة مصرية لضمان الوصول إلى المناطق النائية والحدودية.
تكامل الجهود الرسمية والأهلية
لا تتوقف الجهود عند صندوق تحيا مصر فحسب، بل تمتد لتشمل شراكة استراتيجية واسعة مع المجتمع المدنى، حيث تواصل وزارة التضامن الاجتماعى تفعيل مبادرة أهل الخير ومطابخ المحروسة عبر شبكة ضخمة تضم 286 شريكا من الجمعيات الأهلية الكبرى والناشئة. هذا التحالف يمتلك ذراعا تنفيذية تتمثل فى 657 نقطة توزيع منتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، تعمل كخلايا نحل لا تتوقف عن تقديم وجبات الإفطار والسحور يوميا، مما يعزز من مفهوم التكافل الاجتماعى فى مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وزيادة أسعار السلع فى السوق الحر.
الرقابة وضمان الجودة
تخضع كافة مراحل المبادرة، بدءا من تعبئة الكراتين وتجهيز الوجبات وصولا إلى عمليات التوزيع الميدانى، لرقابة صارمة لضمان جودة المواد الغذائية المقدمة وسلامتها الصحية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة فى إحداث توازن فى السوق المحلى عبر تقليل الطلب المباشر من الفئات الأكثر احتياجا، مما يساعد فى استقرار أسعار السلع الأساسية. كما تتضمن الخطط المستقبلية للصندوق توسيع نطاق المبادرة لتشمل مساعدات عينية وتجهيز للفتيات اليتيمات بجانب الدعم الغذائى، لضمان استدامة الأثر الاجتماعى لمبادرات تحيا مصر على مدار العام وليس خلال شهر رمضان فقط.




