أخبار مصر

انطلاق «6» ظواهر فلكية تزين السماء حتى نهاية أبريل المقبل

تستعد سماء مصر والوطن العربي لاستقبال سلسلة من العروض السماوية المثيرة خلال ما تبقى من شهر ابريل الجاري، حيث كشف الدكتور اشرف تادرس، استاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عن خريطة زمنية دقيقة تضم اكثر من 10 ظواهر فلكية فريدة تبدأ من وصول القمر لطور التربيع الاخير وتنتهي باقترانه بنجم سبيكا، مما يمنح هواة الفلك والباحثين فرصة ذهبية لرصد حركة الكواكب والاجرام السماوية بالعين المجردة او عبر التليسكوبات الصغيرة، وذلك في ظل ظروف جوية مثالية تشهدها البلاد خلال هذه الفترة من فصل الربيع.

خريطة الرصد للاحداث الجوية والكونية

يتيح هذا التقرير التفصيلي للمواطنين وهواة التصوير الفلكي تحديد المواعيد الدقيقة للاستمتاع بالمشاهد السماوية التي ستتزين بها السماء خلال الليالي القادمة، حيث تبرز اهمية هذه الظواهر في توثيق بدايات الشهور الهجرية وتحديد حركة الاجرام في مداراتها:

  • 10 ابريل: وصول القمر الى طور التربيع الاخير، وهو الوقت المثالي لرصد تضاريس القمر قبل شروق الشمس.
  • 14 ابريل: وصول القمر الى نقطة العقدة الصاعدة في مداره حول الارض.
  • 16 ابريل: مشهد رباعي نادر يجمع القمر والمريخ وعطارد وزحل في تمام الساعة 4:50 صباحا.
  • 17 ابريل: ولادة هلال الشهر الجديد، حيث يكون القمر في وضع المحاق، معلنا اقتراب بداية شهر ذو القعدة فلكيا.
  • 19 ابريل: وصول القمر الى نقطة الحضيض على مسافة 361,600 كم من الارض، مما يجعله يبدو اكبر قليلا، مع اقترانه بكوكب الزهرة وعنقود الثريا حتى الساعة 8:50 مساء.
  • 22 ابريل: ذروة شهب القيثارة بمعدل 20 شهابا في الساعة، تزامنا مع اقتران القمر والمشتري حتى منتصف الليل.
  • 24 ابريل: وصول القمر لطور التربيع الاول واقترانه بخلية النحل والزهرة والثريا في اوقات متفاوتة من المساء.
  • 30 ابريل: اختتام ظواهر الشهر باقتران القمر مع نجم سبيكا (السماك الاعزل) حتى الفجر.

الاهمية العلمية والزمنية للظواهر الحالية

تكمن القيمة المضافة لمتابعة هذه الظواهر في الربط بين الحسابات الفلكية والواقع الملموس، خاصة مع اقتراب نهاية العام الهجري. فظاهرة مثل المحاق في 17 ابريل تعد الحاسمة في تحديد بدايات الشهور الهجرية، حيث تشير الحسابات المبدئية الى ان عدة شهر شوال ستكتمل فلكيا ليكون الشهر التالي هو ذو القعدة. يذكر ان المسافة بين الارض والقمر في نقطة الحضيض (361 الف كم) تعد قريبة بمقدار كبير عن نقطة الاوج التي قد تصل الى 405 الف كم، مما يؤثر بشكل طفيف على عمليتي المد والجزر في البحار.

نصائح الرصد والتوقعات الجوية

تؤكد الجمعيات الفلكية ان افضل الاماكن لرصد هذه الظواهر، خاصة زخات الشهب واقترانات الكواكب الضعيفة مثل عطارد، هي الاماكن البعيدة عن التلوث الضوئي للمدن. ومن المتوقع ان تستمر حالة الاستقرار الجوي في مصر حتى نهاية الشهر، مما يوفر سماء صافية بنسبة كبيرة تتجاوز 85 بالمئة في معظم المحافظات، وهو ما يعزز من نجاح عمليات الرصد الفلكي. وينصح الخبراء بالنظر جهة الشرق قبل شروق الشمس لرصد تجمع الكواكب، وجهة الغرب عقب الغروب لرصد اقترانات القمر والمشتري والزهرة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى