أخبار مصر

وزارة الأوقاف تحدد ثمانية أمور تسبب بطلان الصيام في نهار رمضان

قالت وزارة الأوقاف، في بيان نشرته على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الصيام عبادة بدنية قوامها الإمساك بنية التعبد من الفجر إلى الغروب، ولضمان صحة هذه الفريضة، يتحتم على المسلم الإحاطة بالأصول الثمانية للمُفْطِرات التي حددها الفقهاء، وفهم الضوابط الكلية الدقيقة التي تميز بين ما يفسد الصوم وما لا يفسده، لضبط العبادة على الوجه الصحيح.

8 أمور تبطل الصيام في رمضان

وأضافت الإفتاء، أن الصيام يُعَدُّ في حقيقته الشرعية عبادةً بدنيةً قوامها “الإمساك”، وهو الكفُّ والامتناع بنية التعبد عن سائر المُفْطِرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، وقد استقرأ الفقهاء الأدلة الشرعية، فحصروا أصول المُفْطِرات التي تنافي حقيقة الصوم في ثمانية أمور تُبطل الصوم، وهي:

  •  تعمد إدخال عَيْنٍ إلى الجوف من مَنْفَذٍ مفتوح: مثل (الفم والأنف). ولا تُعْتَبَر العين مَنْفَذًا مفتوحًا، وكذا مسام الجلد، فإذا تجاوز المُفَطِّر الحلقوم ودخل الجوف إلى أيِّ واحدة منها من منفذٍ مفتوح ظاهرًا حِسًّا، فإنه يكون مفسدًا للصوم.
  •  تعمد الإيلاج في فَرْج (قُبُل أو دُبُر): ولو كان ذلك بلا إنزال.
  •  خروج المَنِيِّ عن مُبَاشَرَة: كلمسٍ أو قُبْلَة ونحو ذلك.
  •  الاسْتِقَاءة: وهي تعمُّد إخراج القيء؛ أما من غَلَبه القيء (خرج رغما عنه) فلا يفطر به.
  • خروج دم الحيض.
  • خروج دم النفاس.
  •  الجنون.
  • الرِّدَّة.

الضابط الكلي لما يفسد الصيام

وأشارت الأوقاف، إلى أنه من خلال استقراء نصوص الفقهاء، يمكننا صياغة ضابط الكلي لما يفسد الصوم في القواعد التالية:

  1. قاعدة الوصول: يتحقق الفطر بكل عينٍ (جرم) وصلت من الظاهر إلى الباطن (الجوف) من خلال منفذٍ مفتوحٍ خلقةً.
  2. قاعدة القصد والعلم: يُشترط للفطر بما سبق: ذكر الصوم، والقصد (انتفاء الإكراه والنسيان).
  3. قاعدة الإطلاق: الأصل أنَّ الفطر يحصل بالواصل سواء كان: لغرض التغذِّي أو التداوي، ومما يُعتاد أكله أو مما لا يُؤكل (كالحصى)، جامدًا أو مائعًا.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب ومحرر محتوى يهتم بتقديم الأخبار والمعلومات بأسلوب مبسط ودقيق، مع التركيز على اختيار العناوين الواضحة وتقديم تفاصيل موثوقة للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى