أخبار مصر

المدينة عاجل:قمة ترامب وشى.. ماذا ستشترى الصين من أمريكا بعد لقاء الزعيمين؟

وافقت الصين على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار على الأقل سنويا حتى عام 2028، كجزء من الصفقات التي تم التوصل إليها بين البلدين خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين الأسبوع الماضي، بحسب البيت الأبيض.

بكين وواشنطن يضعان أسس شراكات تجارية جديدة

ووفقا للتقرير الذي نشرته شبكة سي ان ان، إلى جانب الطلبيات الزراعية، وافقت بكين أيضا على تأسيس مجلس للتجارة ومجلس للاستثمار بين الصين والولايات المتحدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وشراء 200 طائرة بوينج أمريكية الصنع، بالإضافة الى استئناف واردات الدواجن الأمريكية، ومعالجة المخاوف الأمريكية المتعلقة بالمعادن الأرضية النادرة.

وكما ورد في صحيفة حقائق أصدرها البيت الأبيض ، يأتي المبلغ البالغ 17 مليار دولار إضافة إلى التزامات بشراء فول الصويا التي تعهدت بها بكين في أكتوبر 2025، خلال القمة بين زعيمي البلدين في كوريا الجنوبية، والتي أسفرت حينها عن هدنة تجارية لمدة عام.

غموض حول مبدأ الشراء المبدئي وحلول المخاوف الأمريكية

ولم تقدم صحيفة حقائق البيت الأبيض تفاصيل إضافية حول ما أسمته موافقة الصين على الشراء المبدئي لـ200 طائرة بوينج، وهو ما لم تؤكده شركة الطيران الأمريكية العملاقة بشكل علني حتى الآن كما لم تتضمن الصحيفة تفاصيل حول الطريقة التي ستعالج بها الصين المخاوف الأمريكية المتعلقة بنقص سلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة وقيودها التي تفرضها على تصديرها.

كما لم يتضمن بيان البيت الأبيض أي معلومات تتعلق بالرسوم الجمركية، وقال دونالد ترامب في وقت سابق إنه لم يناقش مسألة الرسوم الجمركية مع الزعيم الصيني شي جين بينج. لكن وزارة التجارة الصينية أصدرت بيانا حول نتائج القمة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ذكرت فيه أن البلدين اتفقا من حيث المبدأ على خفض متبادل للتعريفات الجمركية المفروضة على منتجات معينة، وأنهما سيعالجان هذا الملف من خلال المجلسين اللذين سيتم إنشاؤهما.

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى