أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الجمعة

استقرت أسعار الذهب في السوق المصري خلال تعاملات اليوم الجمعة، ليبقى عيار 21 الأكثر طلبا عند مستوى 7140 جنيها للجرام، وذلك في محاولة لامتصاص صدمة الهبوط الحاد التي ضربت البورصة العالمية أمس الخميس بنسبة 3%، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استمرار العمليات العسكرية في إيران، مما عزز من قوة الدولار والنفط على حساب المعدن الأصفر كملاد آمن.
خريطة أسعار الذهب اليوم في السوق المحلي
رغم التذبذب العالمي الواضح، حافظت محلات الصاغة في مصر على مستويات سعرية مستقرة نسبيا مقارنة بالإغلاق الأسبوعي، ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه المستهلكون تحركات السوق لقضاء احتياجاتهم من المعدن النفيس، خاصة مع اقتراب المناسبات الاجتماعية. وتأتي الأسعار المحدثة على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 8160 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 7140 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 6120 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 57120 جنيها.
ماذا يحدث في البورصة العالمية؟
شهدت أونصة الذهب تراجعا دراماتيكيا بعد فشلها في اختراق حاجز المقاومة الصلب عند 4750 دولارا، ورغم تسجيلها أعلى مستوى في أسبوعين خلال الجلسات الماضية عند 4793 دولارا، إلا أن الرياح السياسية جاءت بما لا تشتهيه السفن، حيث هبطت الأونصة من سعر افتتاح بلغ 4758 دولارا لتلامس قاعا عند 4553 دولارا، قبل أن تستقر تداولاتها الحالية حول 4617 دولارا للأونصة.
تعود أسباب هذا الانكسار السعري إلى تحول بوصلة المستثمرين نحو الدولار الأمريكي الذي صعد بنسبة 0.6%، والنفط الذي قفزت أسعاره بأكثر من 7% لتقترب من حاجز 110 دولارات للبرميل، حيث يرى المحللون أن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتصريحات ترامب بشأن توجيه ضربات قوية لإيران بددت آمال التهدئة القريبة، مما خلق حالة من عدم اليقين دفعت المؤسسات المالية الكبرى للتحوط بالعملة الصعبة بدلا من الذهب.
مقارنة رقمية وتحليل الأداء
عند مقارنة الأداء الحالي بمستويات مطلع الشهر، نجد أن الذهب فقد جزءا كبيرا من مكاسبه التي حققها على مدار أربع جلسات متتالية، ويشير الخبراء إلى أن التناقض في الموقف الأمريكي بين التلميح بالانسحاب حينا والتأكيد على العمليات العسكرية حينا آخر، جعل السوق في حالة تخبط تقني، وهو ما تسبب في خسارة الأونصة لنحو 141 دولارا في جلسة واحدة فقط. هذا التراجع العالمي يحد من وتيرة ارتفاع الأسعار في مصر، لكنه يضع الصاغة في حالة ترقب حذر لسياسات البنوك المركزية المقبلة تجاه تشديد السياسة النقدية.
توقعات السوق والرقابة على الصاغة
تتجه التوقعات نحو استمرار حالة التذبذب طالما بقيت التوترات العسكرية قائمة، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية التي قد تعيد رسم خريطة الفائدة عالميا. وفي الداخل، تواصل الجهات الرقابية متابعة حركة الأسعار في سوق الذهب لضمان عدم وجود مغالاة في “المصنعية” أو استغلال لحالة عدم الاستقرار العالمي، وينصح خبراء الاستثمار حاليا بضرورة المراقبة اللحظية لشاشات التداول قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع، نظرا للحساسية العالية التي يبديها المعدن الأصفر تجاه الأخبار العاجلة.




