الصحة تؤكد خلو مصر من فيروس إيبولا

على لسان محمد فهمي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبد الغفار، أكد عدم رصد أي حالات اصابة بفيروس ايبولا داخل الاراضي المصرية، مشددا على استقرار الوضع الصحي العام وعدم وجود ما يدعو للقلق.
خلال مشاركته في برنامج حضرة المواطن مع الاعلامي سيد علي، اوضح عبد الغفار ان اكتشاف فيروس ايبولا يعود الى عام 1976، بالقرب من نهر ايبولا في افريقيا. كما اشار الى اعلان منظمة الصحة العالمية الاخير لحالة طوارئ نظرا لتزايد معدلات انتشار المرض في بعض المناطق بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
واضاف عبد الغفار ان الفيروس لا ينتقل عبر الهواء الطلق او الرذاذ المتطاير، بل تنتقل العدوى حصريا عن طريق الاتصال المباشر والوثيق بسوائل جسم المصاب، مثل الدم او اللعاب او العرق. وشدد على ان انتقال العدوى يتطلب احتكاكا مباشرا بشخص تظهر عليه اعراض المرض بوضوح.
ولفت الى ان الشخص المصاب لا يكون قادرا على نقل العدوى خلال فترة الحضانة، وان احتمالية انتقال الفيروس تبدا فقط بعد ظهور الاعراض الكامنة. هذه النقطة تيسر بشكل كبير على فرق الترصد الصحي مهمة اكتشاف الحالات المشتبه بها في المنافذ المختلفة للدولة.
اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة استمرار اجراءات المراقبة الصحية المشددة في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية. تاتي هذه الاجراءات ضمن المنظومة الشاملة للترصد الوبائي والاحتياطات الوقائية المعتمدة في جمهورية مصر العربية، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
في سياق متصل، تؤكد وزارة الصحة المصرية على جاهزيتها التامة للتعامل مع اي تطورات محتملة، من خلال المستشفيات المجهزة بالبنية التحتية اللازمة والطواقم الطبية المدربة على اعلى مستوى، بالاضافة الى مخزون كافي من الادوية والمستلزمات الطبية. كما تشدد الوزارة على اهمية اتباع الارشادات الصحية العامة، بما في ذلك النظافة الشخصية والابلاغ الفوري عن اي اعراض غير عادية، لضمان استمرارية السيطرة على اي امراض معدية. هذا التاكيد ياتي في اطار حرص الدولة على حماية المجتمع وتعزيز الوعي الصحي بين جميع الافراد.




