بطريرك الأقباط الكاثوليك يهنئ السيسي وقيادات الدولة بحلول «شهر رمضان» المبارك

بعث الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، برقية تهنئة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة قيادات الدولة والشعب المصري، اليوم الثلاثاء، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في لفتة تؤكد على عمق الروابط الوطنية وقيم التآخي التي تجمع نسيج المجتمع المصري بمناسبة اقتراب الشهر الكريم الذي يحل علينا في الأيام القليلة القادمة.
رسائل التهنئة والدعم لمؤسسات الدولة
أوضح البيان الصادر عن الكنيسة الكاثوليكية أن هذه التهنئة تأتي بالإصابة عن البطريرك وبالنيابة عن مجلس البطاركة والأساقفة، وكافة المؤسسات والهيئات التابعة للكنيسة في مصر، حيث ركزت الرسالة على عدة نقاط جوهرية تعكس موقف الكنيسة تجاه الدولة والمجتمع:
- تقديم أخلص التهاني لرئيس الجمهورية بصفته قائد مسيرة التنمية في البلاد.
- التعبير عن التقدير لجهود قيادات الدولة في خدمة الوطن والمواطن خلال هذه المرحلة الفارقة.
- تشديد الكنيسة على دعمها الكامل وتعضيدها الصادق لمساعي الدولة المصرية في شتى المجالات.
- التأكيد على أن صلوات الكنيسة موجهة دائماً من أجل أن يكون رمضان شهراً مليئاً بالخير والسلام والبركات.
أهمية التوقيت والسياق الوطني
تأتي تهنئة الكنيسة الكاثوليكية في وقت تزدحم فيه الأجندة الوطنية بالاستعدادات لاستقبال الشهر المبارك، وسط جهود حكومية حثيثة لتأمين احتياجات المواطنين وضبط الأسواق. وتكتسب هذه البرقيات أهمية معنوية كبيرة في تعزيز السلم الاجتماعي وتكريس فكرة “المواطنة” التي تتبناها الدولة المصرية في جمهوريتها الجديدة. فبينما يستعد ملايين المصريين للصوم والعبادة، تؤكد الكنيسة أن دورها لا يقتصر على الجانب الديني، بل يمتد ليشمل المشاركة الوجدانية في كافة المناسبات القومية والدينية التي تهم الشارع المصري.
رؤية الكنيسة للاستقرار والتنمية
لم تخلُ رسالة الأنبا إبراهيم إسحق من البعد التنموي والوطني، حيث ربط بين الأجواء الروحانية للشهر الكريم وبين رغبة الكنيسة في رؤية مصر تنعم بـ الاستقرار والأمن. وتعتبر الكنيسة الكاثوليكية شريكاً أساسياً في التنمية من خلال مبادراتها التعليمية والصحية التي تخدم كافة المصريين دون تمييز، وهو ما يجعل من تهنئتها رسالة طمأنة واستمرار للتعاون البناء بين المؤسسات الدينية ومؤسسات الدولة الرسمية.
دعوات بمستقبل آمن ومزدهر
اختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمان، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة التي تتطلب تكاتفاً بين كافة أطياف الشعب. ويبقى الرهان دائماً على وعي المواطن المصري وقدرة الدولة على تخطي الصعاب، مع التركيز على:
- استمرار روح التعاون بين مختلف المؤسسات الدينية (الأزهر والكنيسة) لدعم الهوية المصرية.
- تكثيف العمل الوطني في شهر رمضان لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
- تحويل مشاعر المودة والتهنئة إلى مشروعات عمل ومبادرات تخدم استقرار الوطن.




