أخبار مصر

عاجل | عاجل: لحج على حافة التحول.. التلاحم المجتمعي هو الطريق الوحيد لإنقاذ المحافظة من الانهيار!

في مرحلة يُوصف فيها الفضاء بأنه “واسع” و”ممهَد” لانتشار الشائعات وزرع الفتن والشقاق، تصبح محافظة لحج أمام اختبار وجودي. الخروج من هذا المأزق، وفق تحليل داخلي، لا يعتمد على شعارات بل على تلاحم حقيقي يبدأ من القاعدة المجتمعية.

الدعوة الموجهة إلى أبناء المحافظة ومكوناتها المختلفة تؤكد أن توحيد الصفوف ليس خياراً ثانياً، بل هو ركيزة أساسية وعملية للانطلاق نحو التنمية وتجاوز التحديات المتراكمة. الاستقرار المستدام، الذي طال انتظاره، يرتبط مباشرة بقدرة المجتمع على نبذ الخلافات البينية وإعلاء قيم التصالح والتسامح.

قد يعجبك أيضا :

يقع على عاتق الإعلاميين والصحفيين ومنابر التوعية في المحافظة مسؤولية كبرى، تتمثل في تبني خطاب مسؤول يجمع ولا يفرق. هذا الخطاب مطالب بتسليط الضوء على الإنجازات إن وجدت، والمشاريع التنموية، كما عليه كشف المشاريع المتعثرة وإبراز معاناة الناس، مع محاربة الشائعات والظواهر السلبية التي تهدد السلم الأهلي والاجتماعي في مختلف مديريات المحافظة.

مساندة جهود السلطة المحلية برئاسة المحافظ مراد الحالمي، والأجهزة التنفيذية والأمنية، تأتي ضمن هذه المعادلة. التفاعل مع هذه الجهود يهدف إلى تفعيل مؤسسات الدولة وبسط النظام والقانون الذي يحمي الحقوق ويصون المكتسبات.

قد يعجبك أيضا :

لحج اليوم، بحسب التوصيات، بحاجة إلى تكامل الجهود التنموية. هذا التكامل يشمل إشراك القطاع الخاص، والمبادرات الشبابية، ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب الجهد الحكومي، لإنعاش القطاعات الحيوية لتقديم الخدمة للناس الذين عانوا كثيراً خلال مراحل وحقب زمنية مضت.

خلاصة القول هي أن نهضة لحج واستعادة دورها الريادي ثقافياً وتنموياً وإدارياً لن تتحقق إلا بوعي وإخلاص أبنائها، وتغليب المصلحة العامة للمحافظة فوق كل اعتبار. المسار الوحيد المتاح هو ثورة تنموية تشاركية حتى تحقيق الأهداف الجنوبية.

قد يعجبك أيضا :

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى