حسين عموتة وكواليس فشل مفاوضات تدريب منتخب الكويت بسبب مبالغ مالية خيالية
كشف الاتحاد الكويتي لكرة القدم رسميا عن تعثر المفاوضات مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للمنتخب الوطني الأول، وذلك بسبب المطالب المالية المرتفعة التي قدمها المدرب، والتي وصفها الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد بأنها “مبالغ خيالية وغير مقبولة”، مما أدى إلى وصول المفاوضات لطريق مسدود وإيقاف العمل على حسم الصفقة التي كانت تمثل أولوية للكرة الكويتية في الوقت الراهن.
تفاصيل تعثر المفاوضات والأسباب المالية
- الطرف الأول: الاتحاد الكويتي لكرة القدم (برئاسة الشيخ أحمد اليوسف).
- الطرف الثاني: المدرب المغربي حسين عموتة.
- المرتبة التدريبية: كان عموتة هو الخيار رقم 1 والمفضل لدى لجنة المنتخبات.
- سبب الفشل: خلاف مالي حاد وتجاوز سقف الميزانية المحددة من قبل الاتحاد.
- المنصة الرسمية للإعلان: الحساب الرسمي للشيخ أحمد اليوسف على منصة X (تويتر سابقا).
مسيرة حسين عموتة وموقف المنتخب الكويتي بجدول الترتيب
جاء تمسك الاتحاد الكويتي بحسين عموتة نتيجة سجله الحافل، خاصة بعد قيادته للمنتخب الأردني لوصافة كأس آسيا الأخيرة، إضافة لإنجازاته السابقة مع الوداد المغربي والسد القطري. يسعى المنتخب الكويتي حاليا لتصحيح مساره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث يتواجد “الأزرق” في المجموعة الثانية التي تضم (كوريا الجنوبية، الأردن، العراق، عمان، وفلسطين).
وفقا لآخر التحديثات في التصفيات، يعاني المنتخب الكويتي من تحديات كبيرة في حصد النقاط، حيث يحتل المركز الخامس في مجموعته برصيد 3 نقاط فقط من 6 مباريات (تعادل في 3 وخسر في 3)، وسجل الفريق 4 أهداف بينما استقبلت شباكه 11 هدفا، مما يجعل الحاجة لمدرب خبير بمستوى عموتة ضرورة فنية ملحة للهروب من قاع الترتيب ومنافسة المنتخب العماني والفلسطيني على خطف بطاقة الملحق.
تداعيات القرار والحلول البديلة للاتحاد الكويتي
أثار فشل الصفقة ردود فعل متباينة في الشارع الرياضي الكويتي؛ حيث يرى قطاع من الجماهير أن الاتحاد أضاع فرصة ذهبية للتعاقد مع مدرب يمتلك “شفرة” التألق في القارة الآسيوية، بينما أيد البعض الآخر قرار الاتحاد بالحفاظ على الاستقرار المادي وعدم الانجراف خلف صفقات قد تستنزف ميزانية الكرة الكويتية دون ضمانات كاملة للنجاح.
رؤية فنية لمستقبل “الأزرق” في التصفيات
إن إغلاق ملف عموتة يفرض على الاتحاد الكويتي سرعة التحرك والبحث عن مدرسة تدريبية بديلة تتناسب مع إمكانيات اللاعب الكويتي والظرف المالي الحالي. التركيز القادم يجب أن ينصب على مدرب يجيد التعامل مع ضغوط التصفيات المونديالية، خاصة وأن المباريات القادمة لا تقبل القسمة على اثنين إذا أراد المنتخب الحفاظ على آماله الضعيفة في التأهل. من المتوقع أن يتم فحص سير ذاتية لمدربين من المدرسة الأوروبية أو أسماء عربية أثبتت كفاءة في المنطقة وبشروط مالية أقل حدة، لضمان استمرارية التحضير للمباريات المتبقية في جدول التصفيات التي ستستأنف في شهر مارس القادم.




