الإفتاء المصرية تحسم: غدا غرة ذي الحجة ووقفة عرفات الثلاثاء وعيد الأضحى الأربعاء

أعلنَت دار الإفتاء المصرية عن نتائج رصد هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريا، وذلك بعد جهود مكثفة قامت بها لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في كافة أرجاء الجمهورية. وقد جرى هذا الاستطلاع عند غروب شمس يوم الأحد، الموافق التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريا، والذي تزامن مع السابع عشر من شهر مايو لعام 2026 ميلاديا.
واكدت دار الافتاء، بناء على نتائج الرؤية البصرية الشرعية الدقيقة التي قامت بها لجانها، وبالتزامن مع القرار الصادر عن المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية، ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريا.
وبناء على هذه النتائج المؤكدة، فقد قررت دار الإفتاء المصرية رسميا أن يوم الاثنين، الثامن عشر من شهر مايو لعام 2026 ميلاديا، سيكون تاريخ بداية شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريا. وعلى ضوء هذا الإعلان، سيتزامن يوم عرفة، الذي يسبق عيد الأضحى المبارك، مع يوم الثلاثاء الموافق للسادس والعشرين من شهر مايو، بينما يحل أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء، السابع والعشرين من شهر مايو. وهذا الإعلان يحدد رسميا التواريخ الهجرية والميلادية لهذه المناسبات الدينية المهمة.
وبهذه المناسبة المباركة، أعربت دار الإفتاء المصرية عن خالص تهانيها لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،، متمنية له دوام الصحة والعافية والعنل المستمر لما فيه خير البلاد والعبادل. كما تقدمت الدار بأحر التهاني والتبريكات إلى الشعب المصري الكريم، داعية الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصر بالخير واليمن والبركات.
وفي سياق أوسع، وجهت دار الإفتاء تهانيها إلى رؤساء الدول العربية والإسلامية، وملوكها وأمرائها الفضلاء، وإلى جميع المسلمين في كل أنحاء العالم. ودعت الله سبحانه وتعالى أن يمن على الأمة جمعاء بالأمان والسلام، وأن يجعل هذه الأيام مصدر خير وبركة تعم الجميع، مشيدة بالله تعالى بوصفه نعم المولى ونعم النصير.
وتشدد الدار على أهمية الوحدة والترابط بين المسلمين في هذه الأوقات المباركة، مؤكدة أن هذه المناسبات فرصة لتجديد العهود بالتقوى والعمل الصالح، وتوطيد أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الأمة الإسلامية. كما تدعو جميع المسلمين إلى استغلال هذه الأيام الفضيلة في الدعاء والتضرع إلى الله، وتقديم العون للمحتاجين، والتأكيد على قيم التسامح والتعاون التي تعزز من تماسك المجتمعات وانفتاحها على بعضها البعض.
وبهذا، تكون دار الإفتاء المصرية قد أدت دورها الشرعي في تحديد بداية الشهر الهجري، وشاركت الأمة الإسلامية والفئات المختلفة داخل البلاد وخارجها في الفرحة والاحتفال بحلول هذه الأيام العظيمة، متمنية الأمن والسلام والرخاء للجميع.




