انطلاق الموقف التنفيذي لمبادرة «الرواد الرقميون» الرئاسية لدعم الكوادر التكنولوجية فوراً

فتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، آفاقا جديدة أمام الشباب المصري للإسماهم في الاقتصاد الرقمي، من خلال استعراض الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون – Digilians” أمام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدا أن المبادرة المتميزة التي تنفذ بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصدير البرمجيات عبر تأهيل الكوادر الشابة بأعلى المعايير الدولية، معلنا عن فتح باب التسجيل للدفعة الثانية لتوسيع قاعدة المستفيدين وربطهم مباشرة بسوق العمل العالمي والمحلي.
مزايا خدمية: كيف يستفيد الشباب من “الرواد الرقميون”؟
تخطت المبادرة حاجز التدريب التقليدي لتتحول إلى جسر حقيقي للتوظيف، حيث تركز على تقديم مسارات أكاديمية ومهنية متنوعة تناسب مختلف المستويات التعليمية، ويمكن للشباب الاستفادة من المحاور التالية:
- الحصول على شهادات دولية معتمدة من جامعات عالمية كبرى مثل “كوينز” الكندية و”سانز” الماليزية.
- توفير رخص لاختبارات دولية وشارات معتمدة عبر منصات التعلم العالمية مثل “كورسيرا”.
- التدريب العملي داخل معامل متخصصة مجهزة بأحدث التقنيات لضمان محاكاة بيئة العمل الواقعية.
- دعم ريادة الأعمال عبر إلحاق الخريجين بمراكز إبداع مصر الرقمية وحاضنات القطاع الخاص لتحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة.
- تطوير مهارات التسويق الذاتي وبناء الهوية المهنية الرقمية لتعزيز فرص القبول في الشركات الكبرى.
خلفية رقمية: لغة الأرقام والشراكات الاستراتيجية
تعكس أرقام المبادرة حجم الإقبال والجدية في التنفيذ، حيث تسعى الدولة لردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل التي تتسم بالتغير المتسارع، وتتمثل أبرز المؤشرات الرقمية فيما يلي:
- استقبلت المبادرة في دفعتها الأولى نحو 40 ألف طلب، تم اختيار 1674 شابا وشابة منهم وفق معايير دقة وشفافية صارمة.
- توزيع المستفيدين يعكس توازنا نوعيا بنسبة 58% من الإناث و 42% من الذكور.
- توقيع اتفاقيات تعاون مع 31 شركة تكنولوجية عالمية ومحلية لضمان ربط التدريب بالتوظيف الفعلي.
- تعدد المسارات الزمنية للدراسة بين ماجستير لمدة عامين، أو دبلوم متخصص لمدة 9 أشهر، وصولا إلى الدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر.
- مشاركة 5 شركات كبرى في الإشراف على 18 مشروع تخرج لطلاب مسار تحليل البيانات بماليزيا.
متابعة ورصد: ضمان الجودة والاستدامة المهنية
لم تتوقف المبادرة عند حدود منح الشهادات، بل وضعت وزارة الاتصالات نظاما دقيقا للمتابعة لضمان استمرارية النجاح، حيث يتم حاليا تطوير منصة إلكترونية متكاملة تتضمن مسارا للتتبع المهني للخريجين، مما يسمح بحجز مقعد لمصر في سوق العمل “عن بعد” وتصدير الخدمات الرقمية. كما يتم إعداد تقارير ربع سنوية دورية ترفع لمجلس الوزراء لمراقبة نسب التوظيف ومدى جودة العملية التدريبية، مع استمرار العمل على تجهيز المعامل التقنية المتبقية لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة في الدفعات القادمة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 في التحول الرقمي الشامل.




