أخبار مصر

عاجل | بريطانيا.. تحقيق عاجل مع حراس الملك تشارلز بتهمة النوم أثناء الخدمة

فتحت شرطة لندن “سكوتلاند يارد” تحقيقا عاجلا مع عدد من ضباط الشرطة المسؤولين عن حراسة قلعة “وندسور”، المقر الرسمي لإقامة الملك تشارلز الثالث والمواقع المحيطة بها في مقاطعة بيركشاير، وذلك على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بالنوم أثناء الخدمة وترك مواقعهم الحيوية دون رقابة أمنية.

وجاء هذا التطور بعد أن كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية في تقرير لها، أن نحو 30 حارس أمن من وحدة الحماية الملكية والمتخصصة التابعة لشرطة العاصمة يُشتبه في تغيبهم عن مواقع عملهم أو استغراقهم في النوم خلال ساعات الدوام الرسمي. 

التفاصيل الكاملة

وأشارت الصحيفة إلى أن الأوساط الأمنية تنظر بقلق بالغ إلى هذه الادعاءات، كون المهمة الرئيسية لهؤلاء الحراس تتلخص في الحفاظ على أمن محيط القلعة في جميع الأوقات، لافتة إلى أنه على الرغم من أن الساعات الطويلة للخدمة قد تبدو مملة، إلا أن هبوط المعايير الأمنية في موقع بهذا الحجم يعد أمرا مقلقا للغاية، مؤكدة في الوقت ذاته أن العائلة المالكة باتت على علم تفصيلي بمجريات هذا التحقيق.

من جانبها، أعلنت شرطة العاصمة أن مديرية المعايير المهنية التابعة لها باشرت تحقيقاتها الفورية في الواقعة، مؤكدة في بيان لها أن السلوك المزعوم يقل بكثير عن المعايير العالية المتوقعة من الضباط، لا سيما أولئك الذين يتولون أدوار الحماية في الخطوط الأمامية. وأضافت الشرطة أن إدارة الأمن العام تعكف حاليا على تقييم ما إذا كان ينبغي إيقاف الضباط الخاضعين للتحقيق أو نقلهم إلى مهام مقيدة، ومن المتوقع صدور قرار حاسم بهذا الشأن قبل نهاية الأسبوع المقبل. 

كما جرى إبلاغ المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC)، والذي خلص بدوره إلى إحالة القضية ليتم التحقيق فيها محلياً بواسطة شرطة العاصمة.

رفع علم الاتحاد البريطاني مقلوباً خلال زيارة الملك تشارلز إلى أرلينغتون

خطأ كارثي آخر

وفي سياق منفصل يخص الأنشطة الملكية، شهدت الزيارة الأخيرة للملك تشارلز الثالث إلى العاصمة الأمريكية واشنطن واقعة بروتوكولية لافتة؛ حيث ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن جنديا أمريكيا رفع العلم البريطاني مقلوبا (رأسا على عقب) خلال زيارة الملك إلى مقبرة تذكارية لضحايا الحرب في إحدى ضواحي واشنطن. 

ووفقا لقواعد “كلية الأسلحة” البريطانية، فإن العلم يعتبر موضوعا بشكل صحيح فقط إذا كان الشريط الأبيض القطري الأعرض يقع فوق الشريط الأحمر، بينما يعني العكس، أي وضع الشريط الأحمر فوق الأبيض، أن العلم مقلوب، وهو خطأ بروتوكولي نادر الحدوث في الاستقبالات الرسمية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى