أخبار مصر

بدء امتحانات شهر مارس لصفوف النقل السبت «المقبل» بكافة المحافظات

تحسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى الجدل الدائر حول امتحانات النقل، حيث تنطلق امتحانات شهر مارس لصفوف النقل من الصف الثالث الابتدائى وحتى الثانى الثانوى يوم السبت 28 مارس، على ان تنتظم العملية الدراسية بشكل كامل بدءا من الاسبوع المقبل عقب انتهاء الاجازة الاستثنائية التى منحت للطلاب جراء سوء الاحوال الجوية، لتبدأ اللجان فى استقبال ملايين الطلاب وسط اجراءات تقنية وادارية مشددة لضمان شفافية التقييم.

ضوابط تقنية تهم الطالب وولى الامر

وضعت الوزارة خريطة طريق واضحة لاداء الامتحانات تضمن حق الطالب وتسهل العملية الامتحانية، حيث تقرر ان يتم اعداد الاسئلة على مستوى الادارة التعليمية من خلال موجه اول كل مادة، وسيكون الامتحان الالكترونى هو الاساس والمسار الاصيل للطلاب، مع التنبيه المشدد على عدم اللجوء للحل الورقى الا فى حالات الضرورة القصوى وبعد موافقة مسئول التطوير التكنولوجى بالمدرسة. كما تم توجيه مديرى المدارس بضرورة تحرير محضر رسمى فورى من قبل الملاحظين واخصائيى التكنولوجيا فى حال حدوث اى عطل فنى مفاجئ فى جهاز التابلت اثناء اللجنة لضمان عدم ضياع مجهود الطالب وتوفير البديل القانونى له.

هيكلة الورقة الامتحانية وتوزيع الدرجات

تعتمد الامتحانات الشهرية هذا العام على معايير فنية دقيقة توازن بين الفهم والحفظ، حيث يتكون الامتحان الالكترونى من:

  • اسئلة اختيار من متعدد: وتمثل الكتلة الاكبر بنسبة 85% من اجمالى الورقة الامتحانية وتؤدى عبر التابلت.
  • اسئلة مقالية قصيرة: بنسبة 15% تقيس مهارات الكتابة والتحليل لدى الطالب.
  • نماذج امتحانية متعددة: قام الموجهون باعداد 3 نماذج مختلفة لكل مادة بوزن نسبى واحد لضمان تكافؤ الفرص ومنع الغش.
  • تطابق المحتوى: اكدت الوزارة ان الامتحان الورقى المخصص لطلاب (المنازل، الخدمات، المدارس الخاصة، والطلاب الذين لم يتسلموا التابلت) سيكون هو ذاته الامتحان الالكترونى دون اى تغيير فى الصعوبة او المنهج.

خلفية رقمية وسياق العملية التعليمية

تاتى هذه الامتحانات فى توقيت حرج من العام الدراسى، حيث تسعى الوزارة لتعويض الفترات التى شهدت تقلبات جوية اثرت على انتظام الدراسة. وتستهدف هذه الاختبارات ما يقرب من 10 ملايين طالب فى مختلف المراحل التعليمية (نقل)، وتمثل اختبارات شهر مارس الركيزة الاساسية فى تقييم الفصل الدراسى الثانى. وبالنظر الى المنظومة الرقمية، فان توجه الوزارة نحو تقنين الامتحانات الورقية وحصرها فى فئات معينة مثل طلاب الدمج (الذين يختبرون ورقيا طبقا للمواصفات الفنية لكل اعاقة) يعكس الرغبة فى التحول الكامل نحو الرقمنة وتقليل الاعتماد على الاوراق المالية والادارية التقليدية، مما يوفر مليارات الجنيهات سنويا كانت تنفق على تكاليف الطباعة والتوزيع.

اجراءات رقابية ومتابعة ميدانية

شددت وزارة التربية والتعليم على اتباع كافة الاجراءات المنظمة لسير الامتحانات داخل اللجان، سواء كانت الكترونية او ورقية، مع تفعيل القرارات الوزارية المنظمة لاعمال الامتحانات بدقة. وتتضمن التعليمات الجديدة فرض رقابة صارمة لضمان سرية الامتحانات ومنع تسريبها، مع توجيه غرف العمليات بالادارات التعليمية برصد اى معوقات تقنية او ادارية والتعامل معها فوريا. ومن المتوقع ان تخضع هذه التجربة لتقييم شامل عقب انتهائها، خاصة فيما يتعلق بكفاءة شبكات الانترنت فى المدارس ومدى استقرار منصة الامتحانات، تمهيدا للامتحانات النهائية بنهاية العام الدراسى.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى