بودو جليمت يتحدى سبورتنج لشبونة في مواجهة أوروبية مرتقبة بعد إسقاط إنتر ميلان
يواجه فريق بودو جليمت النرويجي منافسه سبورتينج لشبونة البرتغالي في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب اسبميرا، في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يتطلع الحصان الأسود النرويجي لمواصلة مغامرته القارية أمام عملاق لشبونة الساعي لحسم الأمور مبكرا قبل لقاء العودة في البرتغال.
موعد مباراة بودو جليمت وسبورتينج لشبونة والقنوات الناقلة
- المناسبة: ذهاب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا.
- التوقيت: الساعة 22:00 بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
- الملعب: أسبميرا (النرويج).
- القنوات الناقلة: شبكة بي إن سبورتس القطرية.
- مباراة الإياب: تقام في العاصمة البرتغالية لشبونة لاحقا لحسم بطاقة التأهل لربع النهائي.
بودو جليمت.. طموح الحصان الأسود وتحدي الكبار
يدخل بودو جليمت اللقاء بعد أن لفت أنظار القارة العجوز بنتائجه الاستثنائية، حيث نجح الفريق في تخطي عقبة إنتر ميلان الإيطالي في الملحق الإقصائي بنتيجة إجمالية 5-2، في مفاجأة من العيار الثقيل. وبرهن الفريق النرويجي على قوته خلال مرحلة الدوري بحصده انتصارات مهمة أمام أندية عريقة، معتمدا على منظومة جماعية متزنة تتخطى فوارق الإمكانات المالية المحدودة مقارنة بخصوم القارة.
تعتمد قوة الفريق النرويجي على ملعبه “أسبميرا” الذي يشكل ضغطا كبيرا على المنافسين بسبب الظروف المناخية وأرضية الملعب، وهو ما يسعى المدير الفني لاستغلاله لتحقيق انتصار يسهل من مهمة الفريق في موقعة “خوسيه ألفالادي”.
موقف سبورتينج لشبونة في الدوري البرتغالي قبل المواجهة
على الجانب الآخر، يصل سبورتينج لشبونة إلى النرويج بمعنويات مرتفعة واستقرار فني كبير، حيث يقدم الفريق موسما محليا مذهلا يضعه في صدارة مشهد المنافسة في البرتغال. يحتل الفريق المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري البرتغالي برصيد 62 نقطة، ويطارد بورتو المتصدر الذي يمتلك 66 نقطة، مما يعني أن الفارق لا يتجاوز 4 نقاط فقط.
تاريخيا، يمتلك سبورتينج لشبونة خبرة أوروبية واسعة تمنحه الأفضلية في التعامل مع الأدوار الإقصائية، ويعول الفريق على قوته الهجومية الضاربة التي سجلت معدلات مرتفعة هذا الموسم لكسر الصمود الدفاعي للفريق النرويجي الطموح.
الرؤية الفنية وتأثير النتيجة على حظوظ التأهل
تعد هذه المواجهة بمثابة صدام بين فلسفتين مختلفتين؛ حيث يراهن بودو جليمت على الاندفاع البدني والتنظيم العالي، بينما يعتمد لشبونة على الاستحواذ والتحولات السريعة. النتيجة الإيجابية في مباراة الليلة ستحدد بشكل قاطع شكل مباراة الإياب، فخروج الفريق النرويجي بنتيجة الفوز سيعزز من فرصه في كتابة تاريخ جديد بالوصول لربع النهائي، بينما يدرك الفريق البرتغالي أن تجنب الهزيمة في النرويج يعني وضع قدما في الدور التالي بالنظر لقوتهم الكبيرة وسط جماهيرهم.
تمثل هذه المباراة اختبارا حقيقيا لمدى قدرة “مفاجآت النسخة الحالية” على الصمود في الأدوار الإقصائية التي تتطلب نفسا طويلا وخبرة تكتيكية تتجاوز مجرد الحماس الجماهيري.



