رياضة

مبابي وريال مدريد.. كواليس ليلة سقوط النجم في فخ أرقام صادمة أمام جيرونا

خيب تعادل ريال مدريد المخيب أمام جيرونا بنتيجة 1-1 آمال جماهير الملكي في سباق الدوري الإسباني، بعد ليلة ظهر فيها النجم الفرنسي كيليان مبابي بمستوى فني متراجع أثار حفيظة مشجعي سانتياغو برنابيو، خاصة مع اتساع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 6 نقاط قابلة للزيادة، فيما سجل مبابي رقما سلبيا تاريخيا بفشله في التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي في الليغا.

تفاصيل التعادل وأرقام مبابي الكارثية

  • النتيجة: ريال مدريد 1 – 1 جيرونا.
  • الملعب: سانتياغو برنابيو.
  • مسجل أهداف ريال مدريد: فيديريكو فالفيردي.
  • سلسلة صيام مبابي: 4 مباريات متتالية (أوساسونا، أتلتيكو مدريد، ريال مايوركا، جيرونا).
  • آخر هدف لمبابي في الليغا: يعود لتاريخ 8 فبراير (أكثر من شهرين).
  • ترتيب ريال مدريد: المركز الثاني برصيد 70 نقطة.
  • الفارق مع برشلونة: 6 نقاط (مع احتمالية وصوله إلى 9 نقاط في حال فوز المنافس).

تحليل تقني وأرقام “ليلة السقوط” لمبابي

عكست الإحصائيات الفنية للنجم الفرنسي خلال مواجهة جيرونا حجم الأزمة التي يعيشها اللاعب، حيث لم يكتف بالصيام التهديفي بل قدم أداء هو الأقل تقييما بين زملائه في الفريق. سدد مبابي كرتين فقط على المرمى طيلة اللقاء، وفقد الاستحواذ على الكرة في 20 مناسبة، في حين فشل في كسب الصراعات الثنائية حيث لم ينجح سوى في 4 التحامات من أصل 17، مع إهدار فرصة محققة للتسجيل كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة ونقاطها الثلاث.

تراجع الجاهزية الذهنية والفنية

ما زاد من حدة الغضب الجماهيري هو اختفاء مبابي في الوقت الذي يحتاجه الفريق في المحطات الحاسمة من الموسم. ورغم أن الفريق ككل لم يكن في أفضل حالاته، حيث ظهر فينيسيوس جونيور بمستوى باهت، إلا أن الضغوط تركزت على مبابي بصفته النجم الأغلى والمطالب بصناعة الفارق. وفي المقابل، كان فيديريكو فالفيردي هو الشعلة المضيئة الوحيدة في صفوف الملكي بتقديمه أداء قتاليا توجه بهدف الفريق الوحيد.

موقف الإدارة والمدير الفني ألفارو أربيلوا

في محاولة لامتصاص الغضب، خرج المدرب ألفارو أربيلوا في المؤتمر الصحفي الموالي للمباراة ليدافع عن لاعبه، مشددا على أن مبابي يظل ضمن صفوة لاعبي العالم وأن تراجع مستواه هو أزمة عابرة ومسألة وقت قبل أن يستعيد حاسته التهديفية. وتأتي هذه الثقة من الجهاز الفني لمحاولة حماية اللاعب من صافرات الاستهجان المتوقع تزايدها في حال استمرار هذا العقم الهجومي.

تأثير النتيجة على صراع اللقب الإسباني

يعد هذا التعادل بمثابة هدية لبرشلونة الذي يبتعد بالصدارة برصيد 76 نقطة (في حال فوزه بمباراته المتبقية)، مما يضع ضغوطا هائلة على ريال مدريد في الجولات القادمة. الخسارة لم تكن مجرد نقطتين، بل كانت ضربة معنوية في توقيت صعب، حيث أصبحت حظوظ الفريق في الحفاظ على لقبه مهددة بشكل حقيقي إذا لم يتم تدارك تراجع مستوى الخط الأمامي، وتحديدا كيليان مبابي الذي تعول عليه الجماهير ليكون القائد الفني في “منعطف الحسم”.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى