عاجل | سلطات الكونغو تُعلن تسجيل 80 حالة وفاة بسبب فيروس الإيبولا وسط مخاوف من تفشي المرض

بواسطة: مصطفى جمال عبد الله
–
مايو 17, 2026 7:00 ص
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، تسجيل ما لا يقل عن 80 حالة وفاة ومئات الحالات المشتبه فيها، عقب تفشي موجة جديدة من فيروس الإيبولا القاتل في إقليم إيتوري شرقي البلاد، وسط مخاوف دولية من انتشار الوباء.
ونقلت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية عن وزارة الصحة الكونغولية قولها إن الاختبارات المعملية أكدت أن الفيروس الحالي هو سلالة “بونديبوغيو” النادرة، وهي سلالة لم تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن، مشيرة إلى أن الوباء انتشر بالفعل في أوغندا المجاورة بعد تسجيل حالة وفاة “مستوردة” في العاصمة كمبالا. وهو ما دفع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض ومنظمة الصحة العالمية إلى التحذير من خطورة انتشار المرض إلى الدول المجاورة مثل جنوب السودان وكينيا.
وذكرت الشبكة في تقريرها أن جهود احتواء الفيروس تواجه تحديات لوجستية وأمنية معقدة بسبب النزاعات المسلحة في المنطقة المتضررة، في حين أعرب خبراء الصحة للشبكة عن قلقهم إزاء تراجع القدرة على الاستجابة الدولية السريعة لمثل هذه الأوبئة، نتيجة خفض واشنطن تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وانسحابها من منظمة الصحة العالمية.
وبحسب موقع منظمة الصحة العالمية، فإن مرض الإيبولا، المعروف سابقا باسم (حمى الإيبولا النزفية)، يصيب الإنسان. وينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الحيوانات البرية ثم من الأشخاص المصابين إلى الأشخاص الأصحاء. ويبلغ معدل الوفيات بين المصابين نحو 50% في المتوسط، وتراوح المعدل خلال فترات التفشي السابقة من 25% إلى 90%. تم اكتشاف أولى حالات الإصابة بالإيبولا في عام 1976 في فاشيتين وبائيتين اندلعتا في وقت واحد في منطقة نزارا بالسودان وفي قرية بمنطقة يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، الواقعة بالقرب من نهر الإيبولا الذي أخذ المرض اسمه منه. ويتسبب فيروس الإيبولا في ارتفاع درجة الحرارة، وفي أسوأ الحالات، نزيف لا يمكن إيقافه. وينتقل الفيروس عن طريق سوائل الجسم، والأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يعتنون بهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. هناك ثلاثة أنواع مختلفة من فيروسات الإيبولا: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوجيو.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى




