سعرها أقل من 200 ألف جنيه.. الكشف عن أرخص سيارة زيرو 2026 في مصر رسميًا
شهدت شوارع القاهرة خلال الفترة الماضية انتشارًا ملحوظًا للسيارة المعروفة باسم «كيوت»، وذلك بعد السماح بتشغيلها رسميًا، لتفرض نفسها تدريجيًا كوسيلة نقل صغيرة ومنظمة، خاصة داخل المناطق السكنية والأحياء ذات الكثافة المتوسطة.
مواصفات سيارة «كيوت» في السوق المصري
واستطاعت السيارة الجديدة أن تستقطب اهتمام عدد كبير من المواطنين والسائقين، بفضل حجمها الصغير الذي يتيح لها التحرك بسهولة داخل الشوارع الضيقة، فضلًا عن انخفاض استهلاكها للوقود، ما جعلها بديلًا عمليًا وأكثر انضباطًا مقارنة بالتوك توك، الذي ارتبط على مدار سنوات بمشكلات مرورية وأمنية متكررة.
وفي هذا السياق، قال محمد إبراهيم، أحد سائقي سيارة «كيوت»، إنه قرر الاستغناء عن التوك توك الذي عمل عليه لسنوات، والاتجاه إلى السيارة الجديدة، مؤكدًا أنها تمثل تطورًا حقيقيًا من حيث عوامل الأمان والالتزام بالقواعد المرورية.
وأضاف إبراهيم، في تصريحات خاصة، أنه اشترى السيارة بسعر يقارب 200 ألف جنيه، ويعمل بها حاليًا في منطقة الحصري بمدينة 6 أكتوبر، موضحًا أن تصميمها الخارجي قريب من السيارات الملاكي ولكن بحجم أصغر، كما أنها مزودة بمحرك بسعة 216 سي سي يتميز بقوة وكفاءة أعلى من محركات التوك توك التقليدية.
وأشار إلى أن السيارة تعمل بنظام مزدوج يعتمد على الغاز الطبيعي والبنزين، مع معدلات استهلاك اقتصادية، إلى جانب قدرتها على تحمل ضغط التشغيل اليومي داخل المناطق الشعبية، فضلًا عن امتلاكها نظام تبريد أكثر كفاءة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح أن السرعة القصوى لسيارة «كيوت» تصل إلى نحو 70 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يسهم في رفع مستويات الأمان أثناء القيادة، لافتًا إلى أن الترخيص يحدد نطاقًا جغرافيًا معينًا للعمل لا يجوز تجاوزه، على عكس سيارات الأجرة التي تتحرك بين المناطق دون قيود.
وأكد أن السيارة تُعد خيارًا مناسبًا للتنقل داخل الأحياء السكنية، خصوصًا في توصيل الأطفال إلى المدارس والحضانات، لما توفره من درجة أعلى من الاستقرار والسلامة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن بعض المواطنين لا يزالون يعتقدون أنها سيارة ملاكي بسبب شكلها الخارجي، إلا أن هذا الانطباع بدأ يتلاشى تدريجيًا مع زيادة انتشارها واعتياد الشارع المصري عليها كوسيلة نقل مرخصة ومنظمة.



