هل صيام من لم يسمع أذان الفجر صحيح؟ دار الافتاء تجيب وتجسم الجدل

مع بداية أول أيام شهر رمضان 2026، تتزايد تساؤلات المسلمين حول الأحكام الفقهية المتعلقة بالصيام، ومن أكثر الأسئلة شيوعًا: هل صيام من لم يسمع أذان الفجر صحيح؟ وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، حاسمةً الجدل في هذه المسألة.
هل صيام من لم يسمع أذان الفجر صحيح؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن من أكل أو شرب وهو شاكٌّ في طلوع الفجر، ثم تبيَّن له بعد ذلك أن الفجر قد طلع بالفعل، فصومه صحيح ولا قضاء عليه.
كما أوضحت أنه إذا أفطر الصائم وهو شاك في غروب الشمس، فإنه يلزمه القضاء ما دام لم يترجح لديه غروبها. أما إذا اجتهد وتحرى الوقت حتى غلب على ظنه أن الشمس قد غربت فأفطر، ثم تبيَّن خطؤه، فلا قضاء عليه؛ لأن الظن الغالب يُنزَّل منزلة اليقين، والخطأ بعد الاجتهاد مرفوع عن المكلف.
وبيّنت دار الإفتاء أن هناك أفعالًا يجب على الصائم تجنبها حتى يصح صومه، مشيرة إلى ستة أمور تُعد من المفطرات، وهي:
- تعمد القيء في نهار رمضان.
- الجماع في نهار رمضان.
- نزول دم الحيض أو النفاس.
- التدخين.
- قطرة الأنف إذا تجاوزت الخياشيم ووصلت إلى الجوف.
- بخاخ الربو.
وفي المقابل، أوضحت دار الإفتاء أن هناك أفعالًا شائعة يعتقد البعض أنها تُفسد الصوم، لكنها لا تفطر، ومنها:
- الأكل أو الشرب نسيانًا.
- تطهير اليدين بالكحول.
- قطرة الأذن إذا لم يكن بها ثقب.
- مرطبات البشرة والكريمات والمراهم.
- قطرة العين.
- الحقن العضلية أو الوريدية.
- العطور والروائح.
- تذوق الطعام دون بلعه.
- استخدام فرشاة ومعجون الأسنان دون ابتلاع شيء.
- خلع الأسنان إذا لم يدخل شيء إلى الجوف.
- بلع الريق.
- نقل الدم.
- مرطب الشفاه.
- القيء بغير تعمد.
- الغسيل الكلوي.
- التبرد بالماء.
المفطرات المتفق عليها فقهيًا
وأشارت دار الإفتاء إلى أن مبطلات الصيام تنحصر في ثمانية أمور رئيسية، أبرزها:
- تعمد إدخال شيء إلى الجوف من منفذ مفتوح كالفم أو الأنف.
- تعمد الإيلاج ولو دون إنزال.
- خروج المني نتيجة مباشرة كلمس أو تقبيل.
- تعمد الاستقاءة (إخراج القيء).
- خروج دم الحيض.
- خروج دم النفاس.
- الجنون.
- الردة.




