محمد صلاح يقتحم قائمة أساطير البريميرليج التاريخية بعد إنجازه مع ليفربول أمام فولهام
اقتحم النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول، قائمة أفضل صناع اللعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز خلال القرن الحادي والعشرين من حيث معدل التمريرات الحاسمة، وذلك بالتزامن مع وصوله إلى المساهمة التهديفية رقم 250 في المسابقة (بدون ركلات جزاء)، وقيادته “الريدز” للفوز على فولهام بنتيجة 2-0 على ملعب “أنفيلد” ليعزز طموحات فريقه في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
قائمة أساطير التمريرات الحاسمة في البريميرليج
سجل محمد صلاح ظهورا مميزا في المركز التاسع تاريخيا بمعدل صناعة أهداف بلغ 0.29 تمريرة في المباراة الواحدة، وجاءت القائمة التي يتصدرها البلجيكي كيفين دي بروين كالتالي:
- كفين دي بروين: المركز الأول بمعدل 0.41 (صنع 119 هدفا في 288 مباراة).
- ديميتري باييه: المركز الثاني بمعدل 0.38 تمريرة حاسمة.
- ريان شرقي: المركز الثالث بمعدل 0.32 (صنع 8 أهداف في 25 مباراة).
- محمد صلاح: المركز التاسع بمعدل 0.29 (صنع 93 هدفا في 324 مباراة مع ليفربول وتشيلسي).
أرقام تاريخية لصلاح في ليلة إسقاط فولهام
شهدت مواجهة ليفربول ضد فولهام تحطيم النجم المصري لعدة أرقام قياسية بعد صيام تهديفي منذ مباراة وولفرهامبتون في 3 مارس الماضي، وغيابه عن معسكر منتخب مصر في مارس للإصابة، وإليك أبرز إحصائيات اللقاء:
- النتيجة: فوز ليفربول 2-0 على ملعب أنفيلد.
- هدف صلاح: سجل الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة يسارية في الزاوية البعيدة.
- إجمالي المساهمات: وصل إلى 250 مساهمة (157 هدفا و93 تمريرة حاسمة) بدون ركلات جزاء.
- رقم قياسي في أنفيلد: رفع رصيده إلى 108 أهداف على ملعب ليفربول، ليقترب من رقم تييري هنري التاريخي كأكثر مسجل على ملعب واحد.
ترتيب الأكثر مساهمة بالأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي
بوصوله للمساهمة رقم 250، حجز صلاح مكانه في المركز الخامس ضمن قائمة أساطير المسابقة الذين تخطوا هذا الحاجز تهديفا وصناعة:
- واين روني: المركز الأول برصيد 288 مساهمة.
- ريان جيجز: المركز الثاني برصيد 269 مساهمة.
- آلان شيرر: المركز الثالث برصيد 268 مساهمة.
- آندي كول: المركز الرابع برصيد 258 مساهمة.
- محمد صلاح: المركز الخامس برصيد 250 مساهمة.
رؤية فنية ومستقبل صلاح مع ليفربول
تحمل إشارة صلاح لجماهير أنفيلد والتلويح بشعار النادي بعد هدفه الأخير دلالات عميقة، خاصة لبلوغه سن الـ 33 واقتراب نهاية عقده الصيف المقبل بعد 9 سنوات من العطاء. استعادة صلاح لنغمة التهديف في هذا التوقيت الحاسم تمنح المدرب واللاعبين دفعة معنوية كبرى في صراع حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، حيث يثبت “الملك المصري” أنه لا يزال العمود الفقري لمنظومة ليفربول الهجومية بجمعه بين حدة المهاجم ورؤية صانع اللعب المتمرس، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة الدوري الإنجليزي حاليا ومنافسا فوق العادة على تحطيم ما تبقى من أرقام تييري هنري وآلان شيرر.



