تكريم الشرقية للمقاولات بدرع مجلس أمناء الشيخ زايد في ملتقى التوظيف الأول

حصدت شركة الشرقية للمقاولات درع تكريم مجلس امناء مدينة الشيخ زايد تقديرا لدورها الفعال في الملتقى التوظيفي الاول الذي انطلق مساء السبت 16 مايو 2026، حيث نجح الملتقى في توفير مئات فرص العمل للشباب بالتعاون بين جهاز المدينة والقطاع الخاص، مما يعزز من معدلات التشغيل في قطاعات المقاولات والتطوير العقاري والصناعات الغذائية.
تفاصيل انطلاق ملتقى التوظيف الاول بالشيخ زايد
شهدت مدينة الشيخ زايد حدثا اقتصاديا واجتماعيا بارزا بجمع عشرات الشركات الكبرى تحت سقف واحد لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي. ياتي هذا التحرك في اطار استراتيجية الدولة لخفض معدلات البطالة ودمج الكوادر الشابة في المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة. وقد تميزت المشاركة بوجود تنوع قطاعي شمل شركات السيراميك، والمواد الغذائية، والحلويات، الى جانب الهيمنة الواضحة لقطاع التشييد والبناء الذي تقوده شركات كبرى مثل الشرقية للمقاولات.
ابرز ملامح الحدث والارقام المسجلة
يمكن تلخيص النقاط الجوهرية للملتقى في المؤشرات التالية:
- تاريخ الحدث: السبت الموافق 16 مايو 2026.
- الاطار التنظيمي: تعاون مشترك بين جهاز مدينة الشيخ زايد ومجلس امناء المدينة.
- الجهات المشاركة: عشرات الشركات المتخصصة في التطوير العقاري، المقاولات، السيراميك، والاغذية.
- التكريم الخاص: منح درع مجلس الامناء لشركة الشرقية للمقاولات تقديرا لجهودها في استيعاب العمالة الوطنية.
- الهدف الاستراتيجي: سد الفجوة بين الكوادر المهنية والاحتياجات الفعلية للمشروعات القائمة بالمدينة.
دور قطاع المقاولات في دعم التنمية المستدامة
تعد مشاركة شركة الشرقية للمقاولات في هذا الملتقى انعكاسا للدور الحيوي الذي يلعبه قطاع التشييد في دفع عجلة الاقتصاد. فلم يقتصر الامر على التواجد الشرفي، بل امتد لتقديم فرص عمل حقيقية تساهم في استدامة المشروعات العمرانية بالشيخ زايد. يعد التكريم الذي حصلت عليه الشركة بمثابة برهان على التزام القطاع الخاص بمسؤوليته المجتمعية، وقدرته على خلق بيئة عمل جاذبة للشباب في بيئة تنافسية قوية.
ان هذا النوع من الملتقيات يساهم في تقليل تكاليف البحث عن وظائف للشباب، ويوفر للشركات قاعدة بيانات ضخمة من الكفاءات الجاهزة للعمل الفوري، مما يسرع من وتيرة تنفيذ المشروعات القومية والخاصة في المدن الجديدة.
رؤية تحليلية للمستقبل
تشير المعطيات الحالية الى ان مدينة الشيخ زايد تتحول بسرعة من مدينة سكنية الى مركز جذب اداري وتجاري واستثماري ضخم. وبناء على ذلك، ننصح الشباب والباحثين عن عمل بضرورة التركيز على صقل مهاراتهم التقنية في قطاعي العقارات والخدمات اللوجستية، حيث ستكون هذه القطاعات هي المحرك الرئيسي للتوظيف خلال الاعوام الثلاثة القادمة. كما نتوقع ان تتجه المدن الجديدة الاخرى لتكرار تجربة “ملتقى زايد” نظرا للنجاح الملموس في ربط رأس المال البشري بفرص الاستثمار المتاحة، وهو ما سيعزز من استقرار القوة الشرائية داخل هذه المدن ويدعم نمو القطاع العقاري بشكل مباشر.




