السيسي يعلن اعتزازه بـ «دولة التلاوة» ويصفها بـ «تجربة مصرية ملهمة»

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، الفائزين في المسابقات الدينية المختلفة، معلنا انطلاق مرحلة جديدة من بناء الهوية الثقافية المصرية عبر تدشين مشاريع فكرية تهدف لتحويل مصر إلى دولة العلم والإبداع، وذلك بالتزامن مع ختام مشروع دولة التلاوة الذي حقق انتشارا واسعا في الأوساط المصرية والعربية، مؤكدا في الوقت ذاته التزام الدولة بتعزيز الريادة المصرية في كل المجالات العلمية والدينية والثقافية.
مكتسبات المواطن من مبادرة دولة التلاوة
يتجاوز الاحتفال بليلة القدر هذا العام الجانب الروحاني التقليدي، ليركز على الجانب الخدمي والتثقيفي الهادف لإعادة صياغة علاقة المواطن بهويته الدينية الراقية، حيث حققت المبادرة عدة مكتسبات مباشرة شملت:
- إحياء التراث الصوتي المصري عبر تقديم أصوات ندية جديدة تخلف عمالقة التلاوة التاريخيين.
- تعزيز التماسك الأسري من خلال برامج تلفزيونية وإذاعية جمعت الأسرة المصرية على مائدة الجمال والذوق الرفيع.
- إتاحة منصات إبداعية للشباب الموهوبين في علوم القرآن والفصاحة والترتيل، مما يوفر بيئة حاضنة للمواهب من مختلف المحافظات.
- ترسيخ مكانة مصر كمرجعية عالمية ومورد عذب لأصول التلاوة والترتيل لمسلمي العالم في مشارق الأرض ومغاربها.
خلفية رقمية ومقارنة للأداء الإبداعي
تشير التقارير الصادرة عن وزارة الأوقاف إلى أن مشروع دولة التلاوة جذب ملايين المتابعات عبر المنصات الرقمية، مما يعكس رغبة المواطنين في استعادة القوة الناعمة المصرية. وبالمقارنة مع مبادرات سابقة، نجد أن التوسع الحالي لا يستهدف فقط المجال الديني، بل تضع الدولة المصرية ميزانيات وخطط تنفيذية للتحول إلى:
- دولة العلم: عبر زيادة الاستثمارات في البحث العلمي والابتكار.
- دولة الاختراع: من خلال دعم براءات الاختراع المصرية في المحافل الدولية.
- دولة الفصاحة: بتعزيز مهارات اللغة العربية والاعتزاز بالهوية اللسانية.
رؤية مستقبلية وخطوات التنفيذ
أوضح الرئيس أن الدولة تتطلع لرؤية إبداعات مماثلة في كافة العلوم والميادين، مشددا على أن مصر ستظل رائدة بفضل عبقرية شخصيتها التاريخية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إطلاق سلسلة من المسابقات والمبادرات القومية التي تستهدف:
- تطوير المؤسسات الدينية والثقافية لتصبح مراكز إشعاع حضاري تواكب الجمهورية الجديدة.
- تحديث الخطاب الديني بما يضمن الحفاظ على الثوابت مع الانفتاح على علوم العصر.
- فرض رقابة جودة على المحتوى الثقافي والديني لضمان استمرارية الريادة المصرية في هذا المجال.




