أشرف بن شرقي يواجه انتقادات حادة من عمرو الدردير بسبب مستواه الفني مع الأهلي
اعتبر الناقد الرياضي عمرو الدردير أن مسيرة النجم المغربي أشرف بن شرقي الكروية قد انتهت فنيا، واصفا صفقة انتقاله المحتملة أو تواجده مع النادي الأهلي بأنها مجرد خطوة للتربح المادي “بيسترزق منها” على حد تعبيره، مؤكدا أن اللاعب لم يعد يملك ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر بعد وصوله لسن الثلاثين، ومفضلا عليه المواهب الشابة الصاعدة مثل شيكو بانزا.
إحصائيات ومنجزات أشرف بن شرقي مع الزمالك
خلال مسيرة اللاعب السابقة مع نادي الزمالك، نجح بن شرقي في تحقيق أرقام قوية ساهمت في تتويج الفريق بعدة ألقاب، وهو ما جعل الجماهير تطالب بعودته في فترات سابقة قبل أن يخرج الدردير بتصريحاته الأخيرة. وتتمثل إنجازاته في الآتي:
- لقب الدوري المصري الممتاز: مرتين (موسمي 2020-2021 و 2021-2022).
- كأس مصر: مرتين (من بينها نسخة أمام النادي الأهلي).
- كأس السوبر الإفريقي: مرة واحدة.
- المساهمة التهديفية: كان أحد الهدافين الأساسيين للفريق خلال سنواته الثلاث داخل ميت عقبة.
تحليل فني لمستوى بن شرقي وموقف المنافسة
يرى المحللون أن تصريحات الدردير تعكس تيارا يرفض سياسة “استعادة النجوم القدامى” التي قد تضر بمستقبل الأندية الفني. وبالنظر إلى الأرقام الحالية، فإن أشرف بن شرقي الذي انتقل لنادي الريان القطري ثم ارتبط اسمه بالعودة للدوري المصري، يواجه تحديا بدنيا كبيرا. وبمقارنته مع لاعب مثل شيكو بانزا (22 عاما)، يظهر الفارق في عامل السن وقدرة التطور، حيث يرى الدردير أن بن شرقي “أفلس كرويا” ولم يعد لديه جديد ليقدمه، تماما مثل تجارب فرجاني ساسي وطارق حامد وأحمد سيد زيزو في مراحل معينة من وجهة نظره.
في الوقت الراهن، يتصدر النادي الأهلي مشهد المنافسة المحلية والإفريقية، حيث يحتل مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري (بناء على المباريات المؤجلة والنتائج الأخيرة)، بينما يسعى الزمالك لتجديد دمائه بعناصر شابة للابتعاد عن دوامة الأسماء التي استهلكت فنيا. وتؤكد البيانات الحية أن الاعتماد على لاعبين في سن الثلاثين يتطلب فحصا دقيقا لمعدلات الركض والمساهمات الدفاعية، وهو ما يفتقده بن شرقي في نسخته الحالية وفقا لرؤية الدردير.
الرؤية المستقبلية وتأثير الخبر على الميركاتو
إن الهجوم على مستوى بن شرقي والتقليل من جدوى ضمه للنادي الأهلي أو عودته للزمالك يفتح الباب أمام تساؤلات حول استراتيجية التعاقدات في القطبين. إذا ثبتت صحة التوقعات وتراجع مستوى اللاعب، فإن الأندية التي ستتجنب التعاقد معه ستوفر ميزانيات ضخمة لصالح لاعبين أجانب تحت السن أو مواهب واعدة قادرة على تقديم الإضافة لسنوات طويلة.
ختاما، يظل الجدل حول أشرف بن شرقي مرتبطا بما سيقدمه في الملعب للرد على هذه الانتقادات، خاصة مع محاولة اللاعب العودة للواجهة من جديد عبر بوابة كبرى في الشرق الأوسط، وسط ترقب من الجماهير حول هوية “الصفقة السوبر” القادمة التي ستغير شكل المنافسة في الدوري المصري الممتاز لموسم 2024-2025.




