أخبار مصر

إعلان «ضوابط» امتحانات الثانوية العامة «2026» لطلاب النظامين القديم والجديد غداً

يخوض طلاب الثانوية العامة “نظام قديم” ماراثون امتحانات نهاية العام في يونيو المقبل جنبا إلى جنب مع زملائهم في النظام الجديد، ويفصل بين الفئتين فوارق جوهرية في هيكلة المواد الدراسية وحساب المجموع الكلي، حيث تظل مواد اللغات الثانية والمواد الفلسفية حاسمة في مجموع النظام القديم، بينما خرجت من حسابات التفوق لطلاب النظام الجديد، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة التعليم الثانوي وتخفيف العبء الدراسي عن كاهل الطلاب وأولياء الأمور بما يتماشى مع خطة تطوير المنظومة التعليمية.

تفاصيل المواد الدراسية والفوارق الجوهرية

يتحدد مستقبل الطالب في النظامين وفق توزيعات مختلفة للمواد المضافة للمجموع، والهدف من هذا التقسيم هو ضمان تكافؤ الفرص لمن استمروا على المناهج القديمة قبل قرارات الدمج الأخيرة، وتتمثل مهام الطلاب في الفروع المختلفة كالتالي:

  • طلاب الشعبة العلمية (علوم) نظام قديم: يؤدون الامتحان في مواد (الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، الجيولوجيا والعلوم البيئية، اللغة العربية، واللغة الأولى)، إضافة إلى اللغة الأجنبية الثانية كمادة مضافة للمجموع.
  • طلاب الشعبة العلمية (رياضيات) نظام قديم: يؤدون 4 امتحانات في فروع الرياضيات البحتة والتطبيقية، بجانب الكيمياء، الفيزياء، واللغتين الأولى والثانية.
  • طلاب الشعبة الأدبية نظام قديم: يلتزمون بمواد (التاريخ، الجغرافيا، علم النفس والاجتماع، الفلسفة والمنطق، واللغتين الأولى والثانية) وجميعها ترفع من المجموع الكلي.
  • المواد غير المضافة: يشترك جميع طلاب النظام القديم في أداء امتحانات (الدين، الاقتصاد والإحصاء، والتربية الوطنية) كمواد نجاح ورسوب فقط.

خلفية رقمية ومقارنة بين النظامين

شهد النظام التعليمي الجديد تحولا جذريا لتقليص عدد المواد التي تضاف للمجموع الكلي، لتصبح المواد الأساسية أقل عددا وأكثر تركيزا، ويمكن رصد الفوارق في التقسيم التالي:

  • النظام الجديد علمي علوم: يقتصر المجموع على 5 مواد فقط هي (العربية، اللغة الأولى، الكيمياء، الفيزياء، والأحياء)، بينما تم تحويل اللغة الثانية لمادة خارج المجموع.
  • النظام الجديد علمي رياضة: يركز على (العربية، اللغة الأولى، الكيمياء، الفيزياء، والرياضيات) في قائمة المواد المضافة.
  • النظام الجديد أدبي: استغنى تماما عن الفلسفة وعلم النفس في المجموع الكلي، ليؤدي الطلاب امتحانات (العربية، اللغة الأولى، التاريخ، الجغرافيا، والإحصاء) فقط كمواد مضافة.
  • إحصائية هامة: في النظام القديم كان الطالب يدرس نحو 7 مواد أساسية تضاف للمجموع، بينما في النظام الجديد تم تقليصها إلى 5 مواد في أغلب الشعب لتخفيض الضغط النفسي والمادي بنسبة تفوق 25% فيما يخص عدد الاختبارات المصيرية.

متابعة ورصد الإجراءات التنظيمية

تعمل وزارة التربية والتعليم على وضع اللمسات النهائية لجداول الامتحانات، مع تأكيدها على توفير لجان خاصة ومنفصلة لطلاب النظام القديم لضمان عدم حدوث تداخل في القاعات أو نماذج الأسئلة. ومن المتوقع أن تبدأ لجان الرصد والمتابعة في تكثيف جولاتها الميدانية للتأكد من جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في يونيو 2025، مع تشديد الرقابة على منع تسريب الأسئلة وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب في ظل درجات حرارة الصيف المتوقعة، لضمان مرور العملية الامتحانية بأمان للآلاف من طلاب النظامين بمختلف المحافظات.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى