المدينة سبورت :رد فعل مورينيو على تصريحات مبابي والسر وراء اقترابه من ريال مدريد

ينتظر ريال مدريد الإسباني وصول مدربه السابق، البرتغالي جوزيه مورينيو، لتبدأ الحقبة الثانية لـ “السبيشال وان” داخل أروقة النادي الملكي. كل شيء تم الاتفاق عليه شفهيًّا، ولم يتبق سوى التوقيع الرسمي لإعلان الصفقة.
وصل مورينيو إلى بنفيكا البرتغالي في شهر سبتمبر الماضي، واليوم سيكتب الفصل الأخير من مسيرته مع نادي العاصمة لشبونة. من المنتظر أن يوقع المدرب المخضرم عقدًا يربطه بـ ريال مدريد حتى شهر يونيو من عام 2028.
ولا تشكل العملية الانتخابية الحالية في النادي الملكي أي عائق أمام إتمام الصفقة، لكن المؤشرات تدل على أن الإعلان الرسمي سيكون بعد 23 مايو الجاري، وهو الموعد النهائي لتقديم أوراق المرشحين للرئاسة.
عاجل ورسميًا🚨
ألفارو أربيلوا يعلن رحيله عن ريال مدريد🙏
في مؤتمره الصحفي اليوم، حسم أربيلوا مستقبله مؤكدًا خروجه من ريال مدريد بنهاية الموسم الحالي❌#ريال_مدريد #أربيلوا #365ScoresArabic pic.twitter.com/XR5QNbDux7
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) May 16, 2026
كيف تحول المستحيل إلى واقع بفضل مينديز؟
بدأت القصة عندما عرض الوكيل الشهير خورخي مينديز فكرة عودة مورينيو على إدارة ريال مدريد في أواخر شهر مارس الماضي. في البداية، تم استبعاد الفكرة تمامًا. لكن العودة إلى تطبيع العلاقات وتحسنها بين الوكيل وإدارة النادي كان حاسمًا في إتمام عملية العودة بنجاح.
مع مرور الأسابيع واستمرار تراجع النتائج، أصبحت إقالة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا قرارًا لا مفر منه. فقدان السيطرة على غرفة الملابس وحالة التوتر الكبيرة بين الجماهير، جعلت إدارة النادي تدرك في أوائل شهر مايو أن مورينيو لم يعد مجرد خيار بديل، بل أصبح ضرورة لإنقاذ الموقف.
بهذا القرار، يعتمد الرئيس فلورنتينو بيريز على سياسته المعتادة باللجوء إلى الأسماء المألوفة والمجربة لإنقاذ الفريق في أوقات الأزمات، تمامًا كما فعل سابقًا مع زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي.

رد فعل مورينيو على تصريحات مبابي
رغم النفي العلني لوجود أي اتصالات، إلا أن المحادثات بين إدارة ريال مدريد ومورينيو استمرت طوال الأسابيع الثلاثة الماضية. المدرب البرتغالي على دراية تامة بكل تفاصيل الفوضى التي تضرب غرفة ملابس الفريق حاليًّا، وأكثر ما أثار دهشته هو السلوك الأخير والنبرة التي تحدث بها النجم الفرنسي كيليان مبابي.
حاول مورينيو أن يتعامل بحذر واحترام مع ناديه الحالي بنفيكا، الذي حاول في مناسبتين تجديد عقده الممتد حتى 2027، إلا أن نداء ريال مدريد وحاجة الفريق الماسة لخدماته غيرا كل الخطط، ليعود البرتغالي من جديد لقيادة دكة بدلاء سانتياجو برنابيو.




