أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع ملحوظ الجمعة أول أيام عيد الفطر 2026

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الجمعة، الذي يوافق أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2026، حيث كسر عيار 21 الاكثر مبيعا حاجز السبعة آلاف جنيه هبوطا، ليسجل 6990 جنيها، وذلك مدفوعا بانهيار تاريخي في البورصات العالمية التي شهدت خسائر حادة للأونصة بنسبة تجاوزت 6%، تزامنا مع قوة مؤشر الدولار وثبات السياسة النقدية المتشددة للبنك المركزي الأمريكي، مما تسبب في حالة من الهدوء داخل محلات الصاغة المحلية رغم موسم الأعياد الذي يشهد عادة طلبا مرتفعا.
خريطة أسعار الذهب في محلات الصاغة
رغم تعطل العمل في القطاع المصرفي بمناسبة إجازة العيد، إلا أن سوق الصاغة استجاب سريعا للبورصات العالمية، ويمكن للمواطنين والراغبين في التحوط أو الشراء متابعة قائمة الأسعار المحدثة التي تعكس قيمة الذهب الخام دون إضافة المصنعية التي تتراوح عادة بين 100 إلى 250 جنيها حسب نوع القطعة:
- بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7988 جنيها، وهو العيار المفضل لصناعة السبائك.
- سجل جرام الذهب عيار 21 وهو المؤشر الرئيسي للسوق 6990 جنيها.
- تراجع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5991 جنيها، وسط إقبال متوسط من المشترين لشبكات الخطوبة.
- وصل سعر الجنيه الذهب وزن 8 جرامات إلى 55920 جنيها، فيما يمثل فرصة للمدخرين الصغار.
هبوط عالمي وضغوط الفيدرالي الأمريكي
تشير البيانات الرقمية إلى أن المعدن الأصفر يمر بواحدة من أصعب فتراته خلال عام 2026، حيث هوت أونصة الذهب عالميا بنسبة 6.4% لتستقر عند مستوى 4580 دولارا، وهذا الرقم يمثل أدنى مستوى سعري تصل إليه الأونصة منذ نحو شهر ونصف. وتأتي هذه التراجعات نتيجة سلسلة من الخسائر امتدت على مدار 7 جلسات متتالية، وهو ما يعكس رغبة المستثمرين في التوجه نحو العملة الأمريكية “الدولار” كوعاء ادخاري آمن بدلا من الذهب في ظل الفائدة المرتفعة.
ويعود السبب الرئيسي لهذا التدهور السعري إلى تمسك الاحتياطي الفيدرالي بأسعار فائدة مرتفعة، وهي السياسة التي قللت من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا دوريا. بالإضافة إلى ذلك، ساهم ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف الطاقة عالميا في تعزيز قوة الدولار، مما وضع الذهب تحت ضغوط بيعية مكثفة أجبرت الأسعار على التراجع رغم حالة التوتر الجيوسياسي التي عادة ما تدعم صعوده.
توقعات السوق ومسار التداول القادم
يتوقع خبراء المشغولات الذهبية أن تستمر حالة التذبذب المائل للهبوط خلال الأيام المتبقية من إجازة عيد الفطر، خاصة وأن السوق العالمي ينتظر بيانات اقتصادية جديدة تتعلق بالتوظيف والنمو في الولايات المتحدة. ويشير المحللون إلى أن كسر الذهب لمستويات دعم قوية عالميا قد يفتح الباب أمام مزيد من التراجعات المحلية، وهو ما يعتبره البعض وقتا مثاليا للشراء التدريجي بدلا من البيع، خصوصا مع اقتراب فترات الطلب الموسمي.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة تعتمد على متوسط التداول في الأسواق الحرة، بينما تخضع العمليات الفعلية للرقابة من قبل مصلحة الدمغة والموازين لضمان جودة العيارات المباعة للجمهور، مع استقرار الأسعار نسبيا في السوق الموازي نتيجة الهدوء في وتيرة المضاربات على العملة الصعبة خلال الفترة الأخيرة.




