سردار آزمون.. كواليس طرده من منتخب إيران بسبب صورة مع حاكم دبي
استبعد الجهاز الفني للمنتخب الإيراني المهاجم الدولي سردار آزمون من قائمة “تيم ملي” التي ستخوض مباراتين وديتين ضد نيجيريا وكوستاريكا في مدينة أنطاليا التركية، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى طرده لأسباب سياسية تتعلق بنشره صورة مع حاكم دبي، مما اعتبرته السلطات الإيرانية عملا غير موال للحكومة، وسط شكوك تحيط بمشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 نتيجة التوترات القائمة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
تفاصيل استبعاد سردار آزمون ومباريات إيران الودية
أعلن المدرب أمير قلنوي قائمة مكونة من 35 لاعبا شهدت غياب آزمون، المحترف في نادي شباب الأهلي الإماراتي، وصاحب السجل التهديفي المميز بـ 57 هدفا في 91 مباراة دولية. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني وسياسي في المنطقة، حيث ربطت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري قرار الاستبعاد بموقف اللاعب الأخير. وفيما يلي تفاصيل المعسكر الودي:
- المباراة الأولى: إيران ضد نيجيريا.
- المباراة الثانية: إيران ضد كوستاريكا.
- مكان إقامة المباريات: مدينة أنطاليا، تركيا.
- القائمة المستدعاة: 35 لاعبا (شهدت الاستدعاء الأول للمهاجم دينيس إيكرت لاعب ستاندرد لييج البلجيكي).
- موعد نهائيات كأس العالم المرتبطة بالأزمة: الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تستضيفها أمريكا والمكسيك وكندا).
تحليل فني للقائمة وظهور دينيس إيكرت
يمثل غياب سردار آزمون ضربة فنية قوية لخط هجوم المنتخب الإيراني، حيث يعد الركيزة الأساسية في الخط الأمامي بجانب مهدي طارمي. آزمون الذي انتقل حديثا لنادي شباب الأهلي الإماراتي كان يعول عليه قلنوي لقيادة التحول الهجومي، إلا أن استدعاء المهاجم المولود في ألمانيا، دينيس إيكرت، يظهر محاولة المدرب البحث عن بدائل “مغتربة” لتعويض النقص العددي والنوعي. إيكرت الذي يقدم مستويات طيبة مع ستاندرد لييج في الدوري البلجيكي، يمتلك أصولا إيرانية من جهة والده، وسيكون تحت الاختبار الحقيقي في وديتي نيجيريا وكوستاريكا لتحديد مدى قدرته على تعويض الهداف الغائب.
تأثير التوترات السياسية على حظوظ إيران المونديالية
لا تتوقف أزمة المنتخب الإيراني عند استبعاد نجمه الأول فحسب، بل تمتد لتشمل تهديدات جدية بشأن المشاركة في كأس العالم 2026. تزايدت الضغوط الدولية والمطالبات باستبعاد إيران من البطولة التي تشارك في استضافتها الولايات المتحدة، الشريك الرئيسي في استضافة الحدث، وذلك بسبب التصعيد العسكري الأخير والهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي شنتها إيران في المنطقة. هذه الظروف تضع المنتخب الإيراني تحت ضغط معنوي هائل، حيث قد يجد اللاعبون أنفسهم خارج المونديال لأسباب غير رياضية، وهو ما يفسر حالة الارتباك في الشارع الرياضي الإيراني عقب تأكيدات وكالة فارس بطرد آزمون من الفريق بقرار سيادي.
رؤية فنية لمستقبل “تيم ملي” بدون آزمون
إذا استمر استبعاد سردار آزمون بشكل دائم، فإن المنتخب الإيراني سيفقد أكثر من 40% من قوته الهجومية المؤثرة في المباريات الكبرى. الاعتماد على دينيس إيكرت أو الوجوه الجديدة من الدوري المحلي قد يمنح الفريق حيوية في الجانب البدني، لكنه يفتقد للخبرة الدولية المتراكمة لآزمون في الملاعب الأوروبية والآسيوية. من الناحية التكتيكية، سيضطر أمير قلنوي لتغيير رسمه الهجومي من 4-4-2 التقليدية التي تعتمد على ثنائي هجومي صريح، إلى 4-3-3 للاعتماد على طارمي كمهاجم وحيد مع جناحين، في محاولة لتقليل الاعتماد على الأسماء التي قد تثير جدلا سياسيا مع السلطات في طهران، مما يجعل الفترة القادمة في أنطاليا هي الأصعب في مسيرة المدرب الحالية.


