بدء تشغيل محطة «المشير طنطاوي» بالأوتوبيس الترددي «BRT» فوراً عيدية للركاب

دخلت محطة المشير طنطاوي ضمن مشروع الأوتوبيس الترددي BRT الخدمة فعليا أمام جمهور المواطنين بدءا من اليوم الجمعة 19 مارس 2026، لتشكل نقلة نوعية في حركة التنقل على الطريق الدائري ومحاور القاهرة الجديدة، تزامنا مع احتفالات المصريين بـ عيد الفطر المبارك. يأتي هذا القرار بتوجيهات مباشرة من الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، لربط التجمعات السكنية الكبرى وشبكة الطرق السريعة بوسيلة نقل حضارية تختصر زمن الرحلات وتقدم بديلا ذكيا للسيارات الخاصة، مما يساهم في تخفيف الضغط المروري عن العاصمة خلال فترة الأعياد.
خريطة الربط والوصول إلى القاهرة الجديدة
تعد محطة المشير طنطاوي حلقة وصل استراتيجية ضمن المرحلة الأولى للمشروع، حيث نجحت وزارة النقل في مد شريان الأوتوبيس الترددي للوصول إلى قلب مناطق الحيوية والخدمات. وتتجلى أهمية المحطة في النقاط التالية:
- الربط المباشر مع شارع التسعين الجنوبي في القاهرة الجديدة، مما يخدم آلاف الموظفين والمترددين على المنطقة.
- تكامل الحركة مع محور المشير طنطاوي الذي يعد أحد أهم المحاور العرضية في شرق القاهرة.
- توفير نقطة تبادلية مع مونوريل شرق القاهرة في محطة المشير، مما يتيح للمواطن التنقل بين أكثر من وسيلة نقل ذكية بتذكرة واحدة.
- امتداد المسار من محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي وصولا إلى محطة أكاديمية الشرطة، مما يربط شمال وشرق القاهرة ببعضهما البعض.
الأوتوبيس الترددي في أرقام ومعايير عالمية
يمثل مشروع الـ BRT منظومة نقل متكاملة تمتد بطول 116 كيلومترا حول الطريق الدائري، ويهدف إلى إحداث تغيير جذري في نمط التنقل اليومي عبر مواصفات فنية وتقنية دقيقة:
- يعتمد المشروع على أسطول من الأتوبيسات الكهربائية المصنعة محليا بالكامل، لدعم الصناعة الوطنية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
- تخصيص حارة منعزلة تماما للأتوبيس عن حركة السيارات الأخرى، مما يمنع التكدس ويضمن الالتزام بمواعيد التقاطر الدقيقة.
- الربط مع مترو الأنفاق الخط الأول في محطتي (الزهراء والمرج)، و الخط الثالث في محطتي (عدلي منصور وإمبابة).
- تحقيق التكامل مع القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور التبادلية، لربط العاصمة الإدارية الجديدة بمختلف أحياء القاهرة الكبرى.
أهداف استراتيجية وتنمية مستدامة
تستهدف وزارة النقل من خلال هذا الافتتاح تعزيز مفهوم النقل الأخضر المستدام، حيث يساهم التشغيل الفعلي لمحطة المشير في تقليل استهلاك الوقود والمحروقات عبر تشجيع أصحاب السيارات الخاصة على ركن سياراتهم واستخدام وسيلة نقل آمنة ونظيفة. وتؤكد الإحصائيات أن تفعيل كامل محطات الطريق الدائري سيقلل من زمن الرحلة بمعدل يصل إلى 50% مقارنة بالوسائل التقليدية، مع توفير مستويات راحة تضاهي الأنظمة العالمية المطبقة في كبرى العواصم، وهو ما يعد جزءا من خطة الدولة الشاملة للتحول الرقمي والذكي في قطاع المواصلات.
الرقابة التشغيلية والتوقعات المستقبلية
تشرف الهيئة العامة للطرق والكباري على انتظام حركة التشغيل في المحطة الجديدة، مع مراجعة دورية لمنظومة التحصيل الإلكتروني والالتزام بجداول التقاطر. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفا في وتيرة العمل لإنهاء باقي محطات الطريق الدائري، خاصة في التقاطعات الحيوية مثل مسطرد والمرج والسويس، لضمان اكتمال الحلقة المرورية حول القاهرة الكبرى. وتضع الوزارة في أولوياتها توفير خدمات لوجستية داخل المحطات تشمل شاشات عرض للمواعيد، ومناطق انتظار مجهزة، لضمان تجربة نقل حضارية تليق بالمواطن المصري في عهد الجمهورية الجديدة.




