أخبار مصر

تناول الزبادي في رمضان يحسن صحة الأمعاء ويخفض «الكوليسترول» الضار فوراً

كشفت دراسات طبية حديثة أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل الأسترالية ونشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن تناول الزبادي والأطعمة المخمرة الغنية بالميكروبات الحية، يلعب دورا حاسما في رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض سكر الدم، مما يوفر حماية مباشرة من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، وهي نتائج تكتسب أهمية قصوى مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يعد الزبادي طبقا رئيسيا على مائدة السحور لفوائده في تعزيز الهضم ومنع العطش.

فوائد صحية في طبق السحور

يمثل الزبادي قيمة مضافة للنظام الغذائي الرمضاني لما يوفره من حلول لمشاكل الجهاز الهضمي الشائعة، إلا أن الأبحاث الجديدة نقلت فوائده من مجرد مهدئ للمعدة إلى “علاج وقائي” فعال. وتتلخص أبرز الفوائد التي رصدتها الدراسة في النقاط التالية:

  • تحفيز إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في القولون، مما يحسن عملية التمثيل الغذائي.
  • تسهيل عملية فقدان الوزن وتقليل محيط الخصر لدور الميكروبات الحية في حرق الدهون.
  • تعزيز صحة الدماغ والوقاية من مخاطر الخرف المرتبطة بانسداد الأوعية الدموية.
  • تقليل مخاطر الإصابة بالسرطانات بفضل تحسين تنوع البكتيريا المعوية (البروبيوتيك).

خلفية رقمية: الميكروبات الحية تحت المجهر

في دراسة شملت 200 نوع من الأطعمة والمشروبات، صنف الباحثون مادتين فقط ضمن الفئة “عالية المحتوى” من الميكروبات المفيدة وهما الزبادي والقشدة الحامضة. وقد أظهرت المتابعة الدقيقة للمشاركين لمدة تراوحت بين 3 إلى 6 أشهر نتائج مذهلة تتعلق بالمؤشرات الحيوية:

  • الألياف القابلة للذوبان في الأطعمة المخمرة قادرة على خفض الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 35% خلال شهر واحد فقط.
  • انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد يزيد من مخاطر التعرض لنوبات قلبية بنسبة تتراوح بين 2 إلى 3%، وهو ما يعالجه الانتظام في تناول الزبادي.
  • اتباع نظام غذائي يعتمد على الشوفان لمدة يومين فقط خفض الكوليسترول الضار بنسبة 10%، وظل التأثير مستقرا لمدة 6 أسابيع.

متابعة ورصد: مواجهة أمراض العصر بالغذاء

تشير الإحصائيات العالمية إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية مسؤولة عن نحو 30% من الوفيات حول العالم، بينما يعاني أكثر من نصف البالغين في دول كبرى مثل بريطانيا من مستويات كوليسترول خطيرة. ويرى الخبراء أن التحول نحو الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك يمثل استراتيجية منخفضة التكلفة وعالية التأثير للسيطرة على هذه الأرقام المخيفة دون الاعتماد الكلي على الأدوية مثل الستاتينات في المراحل الأولى. ويؤكد الباحثون أن هذه التغييرات البسيطة في نمط الغذاء اليومي، خاصة في المواسم التي تشهد تغيرا في العادات الغذائية مثل رمضان، كفيلة بإعادة التوازن الحيوي للجسم وحمايته من الأمراض المزمنة المعقدة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى