الشناوي أم شوبير عفت نصار يكشف ملامح هويّة حارس مرمى المنتخب في مونديال 2026
يتوقع عفت نصار، نجم نادي الزمالك السابق، أن يحجز محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، مكانه الأساسي في حراسة عرين المنتخب المصري خلال نهائيات كأس العالم 2026، وذلك رغم التألق اللافت للحارس الشاب مصطفى شوبير في المواجهات الأخيرة، مشيرا إلى أن الثقة التي يوليها حسام حسن للشناوي وتاريخه الدولي ستحسمان صراع الحراسة في المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تفاصيل مجموعة مصر في كأس العالم 2026
أوقعت القرعة المنتخب الوطني المصري ضمن المجموعة السابعة، والتي تشهد منافسة قوية تضم منتخبات من مختلف القارات، وجاءت تفاصيل المجموعة والمنتخبات المنافسة للفراعنة كالتالي:
- المنتخب الأول: مصر (المستوى الأول).
- المنتخب الثاني: بلجيكا.
- المنتخب الثالث: إيران.
- المنتخب الرابع: نيوزيلندا.
- موعد البطولة: تبدأ المنافسات في يونيو 2026.
- الدول المستضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك.
صراع حراسة المرمى وتوهج شوبير أمام إسبانيا
أوضح عفت نصار في تصريحاته التليفزيونية لبرنامج “البريمو” مع الإعلامي إسلام صادق عبر قناة “TeN”، أن المنافسة على مركز حراسة المرمى في المنتخب المصري وصلت إلى ذروتها. وأثنى نصار على المستوى الفني الذي قدمه مصطفى شوبير، خاصة في لقاء المنتخب أمام نظيره الإسباني، حيث نجح شوبير في التصدي لعدة فرص محققة، مبرهنا على جاهزيته الفنية العالية وكفاءته في التعامل مع الضغوط الكبرى.
ومع ذلك، شدد نصار على أن معيار الخبرة والقيادة لدى حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، يميل بكفة محمد الشناوي. فالجهاز الفني الحالي يرى في الشناوي ركيزة أساسية لا غنى عنها في البطولات المجمعة الكبرى مثل كأس العالم، نظرا لثبات مستواه وهدوئه الذي ينعكس على خط الدفاع بأكمله في المواقف الحاسمة.
رؤية فنية لمستقبل المنتخب مع حسام حسن
يعد الاستقرار على حارس المرمى الأساسي أولى خطوات حسام حسن لبناء تشريع دفاعي قوي قبل خوض غمار مونديال 2026. ويأتي اختيار الشناوي -وفق رؤية نصار- كقرار استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على الشخصية القيادية داخل الملعب، خاصة وأن المنتخب سيواجه منتخبات تمتلك خبرات هجومية عريضة مثل المنتخب البلجيكي ومنتخب إيران.
التأثير الفني لهذا القرار سيضع مصطفى شوبير في دور “الحارس البديل الجاهز”، وهو ما يمنح المنتخب المصري عمقا استراتيجيا لم يتوافر منذ سنوات طويلة. فوجود حارسين بهذا المستوى يقلل من مخاوف الإصابات أو تراجع المستوى المفاجئ، ويعزز من فرص “الفراعنة” في تجاوز دور المجموعات وتحقيق نتائج إيجابية في المونديال القادم.




