لاوتارو مارتينيز يغيب عن إنتر ميلان مجددا وتطورات مقلقة للمنتخب الأرجنتيني قبل المونديال
تعرض مهاجم نادي إنتر ميلان الإيطالي وقائده، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، لإصابة جديدة في ربلة الساق ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين تقريباً، وذلك بعد أيام قليلة من عودته من إصابة مماثلة غيبته لستة أسابيع، مما يربك حسابات “النيراتزوري” في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري الإيطالي.
تفاصيل إصابة لاوتارو مارتينيز وموعد عودته
أكد الطاقم الطبي لنادي إنتر ميلان أن مارتينيز البالغ من العمر 28 عاما سيخضع لبرنامج تأهيلي جديد وإعادة تقييم دورية خلال الأيام المقبلة، وتشير التقارير الطبية إلى غيابه عن المواجهات القريبة القادمة وفق القائمة التالية:
- المباراة القادمة: إنتر ميلان ضد كومو – يوم الأحد المقبل.
- المباراة التالية: إنتر ميلان ضد كالياري – يوم الجمعة المقبل.
- مدة الغياب المتوقعة: 14 يوماً من تاريخ الإصابة.
- القنوات الناقلة للدوري الإيطالي: مجموعة قنوات أبوظبي الرياضية (AD Sports Premium).
موقف إنتر ميلان في ترتيب الدوري الإيطالي
رغم صدمة الإصابة، يدخل إنتر ميلان هذه المرحلة وهو في وضع مريح نسبياً بجدول الترتيب، حيث يسعى لحسم اللقب رسمياً في الجولات المتبقية قبل نهاية الموسم السبعة. وفيما يلي وضع المنافسة الحالي:
- المركز الاول: إنتر ميلان برصيد يتفوق بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه.
- المركز الثاني: نادي نابولي الذي يطارد الصدارة بانتظار تعثر المتصدر.
- الجولات المتبقية: 7 جولات حاسمة على نهاية الكالتشيو.
وقد كان مارتينيز قد سجل عودة قوية قبل هذه الإصابة مباشرة، حيث قاد فريقه للفوز على روما بنتيجة 5-2 في ملعب “جوزيبي مياتزا”، سجل خلالها هدفين عزز بهما صدارته لقائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد 16 هدفا.
تأثير الغياب على منتخب الأرجنتين ومشاريع إنتر
تمثل هذه الإصابة المتكررة في ربلة الساق هاجسا كبيرا للجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني، حيث يعد لاوتارو مارتينيز الركيزة الأساسية في خط هجوم “التانجو” الذي ضمن رسميا التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. إن تكرار الإصابة في نفس الموضع بعد غياب ستة أسابيع سابقاً يثير التساؤلات حول وتيرة الأحمال البدنية التي يتعرض لها اللاعب.
رؤية فنية: كيف سيعوض إنتر غياب هدافه الأول؟
سيكون على المدرب سيموني إنزاغي إيجاد حلول هجومية بديلة للتعامل مع غياب هداف الدوري، خاصة وأن الفريق يحتاج لجمع النقاط سريعاً لحسم التتويج مبكراً وتجنب الضغوط في الأسابيع الأخيرة. يعتمد إنتر حالياً على قوة خط وسطه وفاعلية الأطراف لتعويض الفراغ الذي يتركه لاوتارو في منطقة الجزاء، حيث يمثل غيابه خسارة لـ 16 هدفاً سجلها هذا الموسم، وهو رقم يصعب تعويضه في ظل دخول البطولة مراحل “عض الأصابع” أمام فرق تقاتل للبقاء مثل كالياري أو تحسين المراكز.




