فيفا يوسع كأس العالم للأندية إلى 48 فريقا في نسخة 2029
وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشكل مبدئي على مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القاضي بتوسيع بطولة كأس العالم للأندية لتضم 48 فريقا بدلا من 32، وذلك بدءا من نسخة عام 2029، مع الاستقرار على إقامة البطولة كل 4 سنوات بدلا من المقترح السابق بإقامتها كل عامين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العوائد المالية وتوسيع قاعدة المشاركة العالمية لأكبر الأندية.
تفاصيل نظام مونديال الأندية 2029 والمتأهلين
- عدد الفرق المشاركة: 48 ناديا (بزيادة مقترحة للمقاعد الأوروبية من 12 إلى 16 ناديا).
- نظام التمثيل الوطني: مقترح برفع الحد الأقصى إلى 3 أندية من الدولة الواحدة بدلا من ناديين.
- موعد البطولة: صيف عام 2029 (تقام كل 4 سنوات).
- المتأهلون رسميا حتى الآن:
- باريس سان جيرمان الفرنسي (بطل أوروبا).
- الأهلي السعودي (بطل آسيا).
- بيراميدز المصري (بطل أفريقيا).
- كروز آزول المكسيكي (بطل كونكاكاف).
- فلامنجو البرازيلي (بطل كأس ليبرتادوريس).
- الدول المرشحة للاستضافة: ملف مشترك بين المغرب والبرازيل.
تحليل التحول في موقف اليويفا وتأثيره على الأندية الكبرى
يمثل التوافق بين جياني إنفانتينو وألكسندر تشيفرين انتهاء حقبة من الصراعات الإدارية حول الأجندة الدولية، حيث كان يويفا يخشى سابقا من توغل مونديال الأندية على المساحة التسويقية لدوري أبطال أوروبا. التعديل الجديد يضمن تواجد عمالقة القارة الذين تعثر تأهلهم في النظام السابق مثل ليفربول، مانشستر يونايتد، وبرشلونة، حيث تعطي زيادة المقاعد الأوروبية إلى 16 مقعدا مرونة أكبر لهذه الأندية للتواجد في المحفل العالمي بناء على تصنيفها التراكمي أو نتائجها القارية.
كما يعالج مقترح “الأندية الثلاثة” أزمة حرمان أبطال الدوريات الكبرى من المشاركة، وهو ما حدث مع نادي نابولي الإيطالي الذي غاب عن النسخ السابقة رغم تتويجه محليا، بسبب قيود الحد الأقصى للناديين، مما يعزز من العدالة التنافسية ويجعل البطولة أكثر تمثيلا للقوى الكروية الحقيقية في العالم.
الرؤية المستقبلية وخارطة المنافسة العالمية
بعد فوز تشيلسي الإنجليزي بلقب نسخة 2025 بثلاثية نظيفة في شباك باريس سان جيرمان، وخروج الأهلي المصري من دور المجموعات، باتت الأنظار تتجه صوب نسخة 2029 التي ستشهد توسعا غير مسبوق. إن التحول إلى 48 فريقا سيجعل من كأس العالم للأندية “سوبر ليج” عالمي حقيقي، يدمج بين القوة الاقتصادية للأندية الأوروبية والطموح المتصاعد لأندية آسيا وأفريقيا، خاصة مع صعود قوى جديدة مثل الأهلي السعودي وبيراميدز المصري إلى الواجهة العالمية.
هذا التوسع سيزيد من قيمة النقل التلفزيوني وعقود الرعاية، لكنه يضع اللاعبين والأندية أمام تحدي البدني كبير، وهو ما دفع الفيفا للتراجع عن فكرة إقامة البطولة كل عامين حفاظا على سلامة اللاعبين وضمانا لاستمرارية المنافسات القارية الأخرى دون تداخل مدمر للروزنامة الكروية.




