وزير الدفاع يستعرض الجاهزية القتالية لقادة وحدات «الجيشين الثاني والثالث» الميدانيين

التقى الفريق اول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي بقادة ومقاتلي الجيشين الثاني والثالث الميدانيين بمقر الامانة العامة لوزارة الدفاع اليوم في تحرك ميداني يعكس اولوية قصوى لتعزيز الجاهزية القتالية وتأمين العمق الاستراتيجي لمصر في ظل تحديات اقليمية متسارعة بحضور الفريق احمد خليفة رئيس اركان حرب القوات المسلحة ونخبة من كبار القادة العسكريين.
جاهزية المقاتل وحماية الامن القومي
ركز اللقاء على محاور استراتيجية تهدف الى رفع الكفاءة القتالية للفرد المقاتل حيث نقل وزير الدفاع تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي لرجال القوات المسلحة مثمنا تضحياتهم في الحفاظ على استقرار الوطن واستعرض الوزير خلال حوار مفتوح مع المقاتلين كافة التطورات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة موضحا انعكاسات هذه الاحداث على الامن القومي المصري كما شدد على ضرورة الالتزام بعدة نقاط محورية تشمل:
- الارتقاء المستمر بالمنظومة المهارية والفنية للمقاتلين لضمان التفوق الميداني.
- الحفاظ على الروح المعنوية العالية كركيزة اساسية لتنفيذ المهام الصعبة.
- اليقظة التامة في حماية المنشآت الحيوية وصون مقدرات الشعب المصري.
- تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في التدريب والعمليات.
تحديات المنطقة والرؤية الاستراتيجية
يأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية حيث تشهد المنطقة اضطرابات واسعة تستوجب اعلى درجات التنسيق المعلوماتي والعملياتي اذ تمثل قوات الجيشين الثاني والثالث الميدانيين حائط الصد الاول في تأمين الاتجاهين الاستراتيجيين الشمالي والشرق كما تم التركيز على دور القوات المسلحة في تقديم الدعم والاسناد اللوجستي للدولة بما يضمن استقرار الجبهة الداخلية وتوفير مناخ آمن للتنمية والاصلاح الاقتصادي خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية والوطنية التي تتطلب تشديد الاجراءات التأمينية.
ارقام ومعطيات حيوية
تعتمد مرونة القوات المسلحة المصرية على ميزانية تدريبية ضخمة واستثمارات في تطوير البنية التحتية العسكرية تضعها في مراكز متقدمة عالميا ووفقا للبيانات التحريرية المتوفرة فان:
- الجيش المصري يحتفظ بمكانة متصدرة ضمن اقوى 15 جيشا في العالم وفقا لتصنيف (غلوبال فاير باور).
- تمتلك القوات المسلحة نظاما تدريبيا يحاكي الواقع القتالي بنسبة تقترب من 100 بالمئة لتفادي الخسائر المفاجئة.
- النطاق الجغرافي للجيشين الثاني والثالث يغطي اهم الممرات الملاحية والحدود البرية الاكثر حيوية للاقتصاد الوطني.
متابعة ورصد العمليات القادمة
انتهى اللقاء بمشاركة القائد العام للمقاتلين في وجبة الافطار وصلاة المغرب في لفتة تعكس قوة الترابط بين القيادة والقواعد العسكرية ومن المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في المناورات التدريبية المشتركة ورفع وتيرة الرقابة الحدودية لضمان عدم تأثر الداخل المصري بأي توترات حدودية مع استمرار القوات في تنفيذ مهامها اليومية بتنسيق كامل مع كافة اجهزة الدولة المعنية لضمان اعلى مستويات الامان للمواطن المصري بصفة دورية ومنتظمة.




