أخبار مصر

إسرائيليون يختبئون داخل محطات القطارات هربا من صواريخ «إيران» الآن بالصور

بدأ الحرس الثوري الإيراني هجوما صاروخيا واسعا النطاق مساء اليوم، شمل إطلاق أكثر من 120 صاروخا وطائرة مسيرة باتجاه الأراضي المحتلة، مما دفع ملايين المستوطنين للهروب إلى الملاجئ ومحطات المترو في تل أبيب، في تصعيد عسكري غير مسبوق ردا على الجرائم الإسرائيلية الأخيرة ضد الجمهورية الإسلامية، وسط تفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي لاعتراض الرشقات المتتالية التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية.

تفاصيل الهجوم الصاروخي والوضع الميداني

أكدت تقارير ميدانية وصحفية أن الرشقة الأولى من الهجمات الإيرانية تميزت بالكثافة العالية، حيث رصدت الأقمار الصناعية وأجهزة الرصد انطلاق الصواريخ من عدة منصات إيرانية. ووفقا لما أوردته المصادر العبرية، فإن صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في تل أبيب والمدن المركزية، مما تسبب في حالة من الذعر الشامل. وأظهرت الصور الواردة من الميدان تكدس المستوطنين داخل أنفاق المترو والملاجئ المحصنة تحت الأرض، في مشهد يعكس شلل الحياة العامة داخل الكيان نتيجة هذا الرد العسكري.

وقد حدد الحرس الثوري الإيراني أهداف الموجة الأولى بأنها:

  • القواعد العسكرية ومراكز التجمع الحيوية التابعة لجيش الاحتلال.
  • إضعاف قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي من خلال الإغراق الصاروخي.
  • توجيه رسالة ردع مباشرة ردا على استهداف المصالح الإيرانية.

خلفية رقمية ومقارنة للقدرات العسكرية

تشير البيانات الإحصائية الأولية إلى أن حجم الهجوم الحالي يفوق في كثافته العديد من العمليات السابقة، حيث نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصادر مطلعة أن إيران أطلقت نحو 125 صاروخا في الموجة الأولى فقط. وتوضح الأرقام أن نحو 35 صاروخا نجحت بالفعل في اختراق المجال الجوي الإسرائيلي بعيدا عن محاولات الاعتراض، وهو ما يمثل معدل اختراق يضع منظومات القبة الحديدية و مقلاع داود تحت ضغط تقني وعملياتي هائل لم تعهده منذ سنوات.

وعند مقارنة هذا الهجوم بأسعار وتكاليف الدفاع الجوي، نجد الآتي:

  • تبلغ تكلفة صاروخ الاعتراض الواحد في منظومة القبة الحديدية نحو 50 ألف دولار.
  • تصل كلفة صواريخ آرو الاعتراضية إلى 3.5 مليون دولار للصاروخ الواحد.
  • إيران تستخدم صواريخ باليستية ومسيرات منخفضة التكلفة نسبيا، مما يعني استنزافا اقتصاديا كبيرا لميزانية الدفاع الإسرائيلية في غضون ساعات قليلة.

تداعيات التصعيد الميداني ومتابعة الرصد

يمثل هذا الهجوم نقطة تحول جوهرية في قواعد الاشتباك الإقليمية، حيث انتقلت المواجهة من الظل إلى الصدام المباشر والعلني. وتراقب الأوساط الدولية حاليا مدى قدرة جيش الاحتلال على احتواء الموجات التالية من الهجوم، وما إذا كانت إيران ستلجأ إلى استخدام الصواريخ الفرط صوتية في المراحل المتقدمة من العملية. ويرى مراقبون أن لجوء المستوطنين إلى محطات المترو يعكس فشل استراتيجية الطمأنة التي تتبعها الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويؤكد أن العمق الإسرائيلي بات مكشوفا تماما أمام القوة الصاروخية الإيرانية المتنامية.

من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تطورات متسارعة، سواء على مستوى اتساع رقعة الاستهداف أو على صعيد الردود الدولية، في ظل تأكيدات الحرس الثوري أن هذه ليست سوى الموجة الأولى من الرد، وأن أي حماقة إسرائيلية جديدة ستقابل بضربات أكثر قسوة وتدميرا.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى