رياضة

منتخب المغرب يعلن محمد وهبي مدربا جديدا وكواليس رحيل وليد الركراكي عن منصبه

عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المدرب محمد وهبي مديرا فنيا جديدا للمنتخب المغربي الأول خلفا لوليد الركراكي، وذلك في قرار مفاجئ جاء بعد اتفاق الطرفين على فسخ التعاقد بالتراضي قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تفاصيل تعيين محمد وهبي وموعد الاستحقاقات القادمة

يأتي تكليف محمد وهبي بهذه المهمة بناء على سجله الحافل مع المنتخبات السنية، حيث انتقل من تدريب منتخب الشباب تحت 20 عاما إلى قيادة الأسود في مرحلة مفصلية، وفيما يلي أبرز النقاط المتعلقة بالفترة المقبلة:

  • الحدث القادم: نهائيات كأس العالم 2026.
  • موعد الانطلاق: يونيو 2026 (بعد نحو 90 يوما من التعيين).
  • القنوات الناقلة للمنتخب المغربي: شبكة بي إن سبورتس القطرية والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (الرياضية).
  • أبرز إنجازات المدرب الجديد: التتويج بلقب كأس العالم للشباب العام الماضي في إنجاز تاريخي للكرة المغربية.

أسباب رحيل وليد الركراكي وتحليل الأداء الأخير

جاء رحيل وليد الركراكي بعد مسيرة استمرت قرابة ثلاث سنوات، ورغم الإنجاز التاريخي المتمثل في حصد المركز الرابع في مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا المركز، إلا أن النتائج الأخيرة عجلت برحيله. ويحتل المنتخب المغربي حاليا صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 بالعلامة الكاملة، لكن الضغوط الجماهيرية تصاعدت عقب خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير.

تعرض الركراكي لانتقادات فنية حادة بعد الهزيمة أمام منتخب السنغال بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على الملاعب المغربية في فبراير الماضي، حيث فشل المنتخب في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر العقدة القارية، مما أدى في النهاية إلى فك الارتباط بينه وبين الجامعة الملكية رغم رسالة الوداع المؤثرة التي نشرها عبر إنستجرام.

الرؤية الفنية لمستقبل “أسود الأطلس” مع وهبي

تمثل خطوة تعيين محمد وهبي رغبة من الجامعة الملكية في ضخ دماء جديدة وتصعيد المواهب الشابة التي أشرف عليها وهبي في منتخب تحت 20 عاما إلى الفريق الأول. يتميز وهبي بأسلوب تكتيكي مرن يعتمد على الاستحواذ والبناء من الخلف، وهو ما ظهر بوضوح خلال رحلة تتويجه بمونديال الشباب.

سيكون التحدي الأكبر أمام وهبي هو ضيق الوقت قبل المونديال، حيث يتعين عليه تثبيت التشكيل الأساسي وتجاوز الآثار النفسية لخسارة اللقب الإفريقي. ومن المتوقع أن تشهد القائمة القادمة دخول أسماء شابة جديدة كانت ركيزة أساسية في مشروع وهبي السابق، لدمجها مع عناصر الخبرة التي وصلت بنجاح إلى نصف نهائي المونديال الماضي، لضمان استمرارية المنافسة المغربية على الساحة العالمية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى