إبراهيم حسن يكشف كواليس اتفاق مثير لودية مصر وإسبانيا بشأن التبديلات اللاعبين وتجاوز الرهبة
يواجه منتخب مصر الأول لكرة القدم نظيره المنتخب الإسباني في ودية دولية مرتقبة بمدينة برشلونة مساء غد الثلاثاء، في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد إسبانيول، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض تصفيات كأس العالم 2026، في لقاء شهد اتفاقا تاريخيا بإجراء 11 تبديلا لكل طرف لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين.
تفاصيل وموعد مباراة مصر وإسبانيا الودية
- الحدث: مباراة ودية دولية.
- طرفي اللقاء: منتخب مصر ضد منتخب إسبانيا.
- التاريخ: الثلاثاء، الموافق 15 أكتوبر.
- التوقيت: التاسعة مساء (9:00 م) بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
- الملعب: استاد إسبانيول (برشلونة – إسبانيا).
- نظام المباراة: تم الاتفاق على السماح بـ 11 تبديلا لكل منتخب.
استعدادات الفراعنة وتصريحات إبراهيم حسن
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الموافقة على مواجهة بطل أوروبا “منتخب إسبانيا” نابعة من الرغبة في إكساب اللاعبين خبرات دولية كبيرة وإزالة رهبة اللعب أمام المنتخبات العالمية الكبرى. وأوضح حسن أن المباراة تعد محطة تاريخية في مسيرة الجهاز الفني الحالي، تهدف إلى وضع اللاعبين في اختبار حقيقي أمام مدرسة كروية هي الأقوى عالميا في الوقت الراهن، خاصة أن المنتخب الإسباني يدخل اللقاء منتشيا بفوزه الأخير على صربيا بثلاثية نظيفة في دوري الأمم الأوروبية.
غيابات وقائمة المنتخبين والموقف الفني
يدخل المنتخب المصري اللقاء مفتقدا لخدمات قائده وهدافه الأول محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، بسبب الإصابة، وهو ما يضع عبئا هجوميا مضاعفا على بقية العناصر لإثبات جدارتهم أمام دفاعات “الماتادور”. في المقابل، تشهد تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي تواجد كوكبة من نجوم نادي برشلونة الشباب الذين يتألقون في الدوري الإسباني حاليا، وعلى رأسهم الموهبة الصاعدة لامين جمال، وبيدري، وفيران توريس، والمدافع الشاب باو كوبارسي، مما يجعل المهمة الدفاعية للفراعنة في غاية الصعوبة بالنظر إلى السرعات والمهارات التي يمتلكها الجانب الإسباني.
الرؤية الفنية وتأثير المباراة على مشوار المونديال
تأتي هذه المباراة في توقيت حيوي لمنتخب مصر الذي يتصدر مجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 بالعلامة الكاملة حتى الآن برصيد 10 نقاط من 4 مباريات. الاحتكاك بمنتخب بقيمة إسبانيا، المصنف ضمن المراكز الأولى عالميا والمتوج بلقب “يورو 2024″، سيكشف للجهاز الفني الثغرات الدفاعية ومدى قدرة وسط الملعب على الاستحواذ تحت ضغط عال. الفائدة الفنية لن تتوقف عند النتيجة الرقمية، بل تمتد إلى قياس جاهزية البدلاء في ظل غياب صلاح، وتجربة أساليب تكتيكية دفاعية قد يحتاجها المنتخب في النهائيات المونديالية حال التأهل، مما يعزز من شخصية الفريق قبل استئناف التصفيات الرسمية في مارس المقبل.



